تحليل سياسي

خاص: سودان سفاري مع الاقرار الكامل بأن الوضع الماثل الآن فى السودان هو نتاج جهد ذي طبيعة ثورية وحركة تغيير اقتضاها الزخم الجماهيري المتعطش للتغيير كأمر طبيعي يجري فى عمر الشعوب التى لم تتمكن حتى الآن من إرساء نظام ديمقراطي يتيح تداولاً سلساً للسلطة مع إقرارنا الكامل بذلك؛ إلا ان هذا الزخم الثوري لم يخل من بعض الممارسات الخاطئة بشأن بعض القضايا البالغة الاهمية والحساسية.
خاص: سودان سفاري أكثر ما يدهش بشأن المجلس السيادي-والذى تقاطعت المواقف بين مكونات قوى الحرية والتغيير بشأن تكوينه وبرزت الخلافات حول تسمية مرشحيه بوضوح مؤسف- ان قوى الحرية دائما ما تردد ان المجلس مهامه تشريفية! وان السلطة التنفيذية الحقيقية هي في مجلس الوزراء!
خاص: سودان سفاريلم يكن أمراً مدهشاً ان تختلف قوى الحرية والتغيير مع الجبهة الثورية مع انها واحدة من مكوناتها الرئيسية، ولكن الاكثر أدهشاً ان يفشل الطرفان -وتكرر مع كونهما على ذات الضفة- فى إيجاد تفاهم سريع وسهل حول الوثيقة الدستورية والاعلان السياسي طوال محادثاتهما فى أديس ابابا والقاهرة.
خاص: سودان سفاري من المؤكد ان اخفاق قوى الحرية والتغيير في تسمية مرشحيها للمجلس السيادي ومطالبتها بمهلة اضافية اعطي الدليل على ان اولى عقبات الحكومة الانتقالية و تحدياتها الصعبة لن تكون على صعيد الحرب والسلام؛ والخبز و الوقود و معاش الناس و القضايا الاقتصادية والسلسلة المعروفة من الازمات والتحديات المزمنة؛
خاص: سودان سفاري التجربة السياسية التى يمكننا ان نصفها بأنها مريرة والتى ظللنا نعايشها منذ الحادي عشر من ابريل 2019 ما بين موائد تفاوض فى الداخل، وموائد تشاور فى الخارج، ووقف التفاوض ثم استئناف له، ثم ورقة من هنا ووثيقة من هناك واعلان دستوري واتفاق سياسي، ثم عودة للوساطة، فى مسلسل شديد الغرابة و الملل، هذه التجربة -للاسف الشديد- ما هي الا مشهد مصغر لما سنراه فى التجربة التعددية المترقبة.
خاص: سودان سفاري أدمت حادثة الابيض التى سقط جراءها حوايل 5 من تلاميذ وطلاب المدارس الثانوية –الاثنين 29/7/2019م قلوب السودانيين وأبكتهم ولا غرو فهؤلاء ومهما كانت ظروف وملابسات الحادثة هم فلذات الاكباد وهم مشروع المستقبل القريب ولكن من ناحية استراتيجية فإن الحادثة اثارت فى واقع الامر عدداً من التساؤلات بشأن كيفة التعامل مع الاطفال؛

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top