التعايش الديني فى السودان.. وقائع زيارة عملية ناجحة!

خاص: سودان سفاري
استقبل السودان منتصف مارس الماضي 2019 وفد الحريات الدينية الامريكية التابع لوزارة الخارجية الامريكية برئاسة السيدة (سارة كراتش) مسئولة ملف افريقيا بمكتب الحريات الدينية بالخارجية الامريكية.


وبحسب ما جاء فى الانباء فإن الوفد الزائر عقد لقاءات مع الجانب السوداني ممثلاً في المجلس الاعلى للاوقاف والارشاد والذى أكد أمينه العام، ابوبكر عثمان توفر الحريات الدينية فى السودان، حيث يكفل الدستور السوداني عبر نصوص واضحة حرية المعتقد لكل مواطن ولا يوجد تضييق فى ممارسة الشعائر الدينية والعبادات وان الدولة -حرصاً منها على تطبيق مبدأ المساواة على مواطنيها- تشارك المسلمين والمسيحيين فى مناسباتهم الدينية بوفود رسمية.
وأشار الامين العام فى فذلكة تعريفية مفصلة ومطولة الى وجود (قسم خاص) لادارة شئون الكنائس يعمل به مواطنين مسيحيين شكلوا حضوراً فى اللقاء وتحدث الامين العام عن علاقة العمل التى تربط المجلس بمجلس الكنائس السوداني رغم انه غير مسجل رسمياً لدى الحكومة حتى الان! حيث توجد لجنة دائمة من مجلس الكنائس.
وسبق تنظيم ورشة مشتركة معه و يجري عقد اجتماعات دورية بين المجلس ومجلس الكنائس ومجلس التعايش الديني. رئيسة الوفد الامريكي قدمت شكرها الجزيل للوزير السوداني وكان واضحاً على محياها شعورها بالسعادة مشيرة الى زياتها لعدد من منظمات المجتمع المدني. وقدمت بعض الاستفسارات عن تصاريح بناء وانشاء الكنائس ودور المجلس فى ذلك وعلاقة المجلس بمجلس الكنائس ومجلس التعايش الديني، وخطب الجمعة ليرد الامين العام بان العلاقة جيدة مع كل الشركاء العاملين في المؤسسات الدينية وان خطب الجمعة فى العادة تعكس التسامح والوسطية وتنبذ التطرف وان الوزارة تحرص على توجيه الخطاب الديني بعيداً عن الكراهية و التطرف.
وفي سؤال لها حول تأشيرات دخول الاجانب من منسوبي الكنائس رد مدير ادارة شؤون الكنائس بمرور الاجراءات بالجهات المختصة فى الهجرة ووفق ضوابط ومعايير ادارة الجوازات ولا تتأخر فى ذلك.
وفي ما يخص تصاريح بناء الكنائس فانها (شأن ولائي) حسب القوانين. وتعرض الامين العام للمجلس الى الشيعة والتشيع مشيراً الى أنها توجه ايراني يحمل اجندة ايران وتم إغلاق وتصفية كل المراكز التابعة لايران فى السودان بصفة رسمية، ولكن كأفراد لا توجد مضايقات للشيعة.
وتطرق مدير ادارة الكنائس للوضع الاقتصادي فى السودان واشار على وجه الخصوص الى الحظر الاقتصادي الامريكي الذى خلق وضعاً مأساوياً في السودان من الناحية الاقتصادية، الامر الذى حدا ببعض شرائح المجتمع السوداني للهجرة الى أوروبا وأمريكا بحجة وجود مضايقات فى السودان لكسب التعاطف الدولي.
الموظفة بمجلس الارشاد "مارتا جوزيف" تحدثت فى اللقاء باعتبارها مسيحية ومواطنة سودانية مشيرة الى توفر الحريات الدينية فى السودان. وتفقدت رئيسة الوفد اقسام المجلس وادارة شئون الكنائس وتحدثت الى الموظفين المسيحيين واستمعت الى تنوير مفصل عن حقيقة الاوضاع. ومن المؤكد ان هذه السانحة عنت الكثير للوفد الزائر.

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top