تحليل سياسي

خاص: سودان سفاريأحدثت الحقائق المذهلة التى أوردها مدير الأمن والمخابرات السوداني، صلاح عبدالله قوش، الاثنين الماضي في الساحة السياسية السودانية، بما يماثل دوي الصاعقة حين تجتاز وادياً من الأودية ويشعّ سناها وبريقها ليخلب الأعين والعقول معاً! فقد كشف مدير الأمن في السودان عن حقيقة الذين يقتلون المتظاهرين وهم داخل زخم المعارضة وفي خضمها ظناً منهم ألاّ أحد بإمكانه أن يكشف جريمتهم البالغة السذاجة والخِسة.
خاص: سودان سفاري ربما لم يستوثق العديد من المراقبين بعد ما تم الكشف عنه مؤخراً بواسطة السلطات الأمنية في السودان عن ضلوع حركة عبد الواحد محمد نور المعروفة باسم (حركة جيش تحرير السودان) في الأحداث الأخيرة، فقد نشرت الأجهزة الأمنية صوراً وأسماء وصفات لعناصر من الحركة في بدايات الأحداث.
خاص: سودان سفاري قالت الحكومة السودانية ان حصيلة القتلى الذين قضوا في موجة الاحتجاجات والأحداث في السودان وصل إلى 24 قتيل، وفقاً لما هو مدون رسمياً بمضابط الشرطة والنيابة العامة.
خاص: سودان سفاري المنطق السديد يقول إن المواطنين السودانيين قادوا احتجاجات مطلبية صاخبة بغرض لفت نظر الحكومة ودفعها لمعالجة الأزمة. الرسالة الصاخبة وصت إلى الفور إلى صندوق بريد الحكومة و سارعت بإيجاد معالجات بعضها جاء فورياً وبعضها الآخر قيد المعالجة مع إقرار تام دون أدنى مواربة بصحة المطالب وحقيقة الأزمة وحق المواطنين في التظاهر و الاحتجاجات.
خاص: سودان سفاري يتردد في بعض القنوات الفضائية الأجنبية من حين لآخر اسم (تجمع المهنيين) على اعتبار انه القاطرة التى تجر الاحتجاجات الأخيرة في السودان. وعلى الرغم من ان الكثير من السودانيين يتمتعون بثقافة سياسية جيدة وإلمام بجوانب العمل السياسي فوجئوا بهذا الاسم الهلامي غير المعروف وغير المألوف في قاموسهم السياسي.
خاص: سودان سفاري من المؤكد ان القوى المعارضة في السودان أثبتت ليس فقط فاعليتها و لكن من تأكد يقيناً أنها أثبتت حدس و رؤية السودانيين فيها. ذلك ان كل المراقبين والمحللين السياسيين محلياً ودولياً لاحظوا ان المواطنين السودانيين أبدوا إمتعاضاً واضحا للغاية إن إعلان ما يسمى بـ(الجبهة الوطنية للتغيير) أنها خرجت من حكومة الوفاق الوطني وقررت ركوب موجة التغيير وتسليم مذكرة – بهذا المعنى – للرئاسة السودانية كان هو (النقطة) التى استوقفت المحتجين وإستلفتت انتباههم بشدة!

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top