تحليل سياسي

خاص: سودان سفاري السيد الصادق المهدي وقبل ان يعتلى ظهر احتجاجات كان في اللسابق وفى يوم من بالايام رئيساً للوزراء، أي رجل دولة ويدرك بحكم هذه الصفة ان طبيعة الاحتجاجات العفوية كانت مطلبية وانحرصت في سبل المعيشة وقضايا الخبز والوقود.
خاص: سودان سفاري لم يتوفر ادنى قدر من الحياء السياسي و إحمرار الخدود لقادة المعارضة السودانية وهم ينتهزون -خلسة- سانحة الاحتجاجات العابرة في السودان ليركبوا موجته و يتمرغون في ترابه!
خاص: سودان سفاري رغم كل المثالب السياسية والاخفاق وتطاول الفشل بالنسبة للحزب الشيوعي السوداني فلربما كان الحزب يستحق بعض الاحترام لو أنه كان يعمل في وضح النهار ويتحلى بالشجاعة اللازمة.
خاص/ سودان سفاريلسوء حظ القوى السياسية المعارضة في السودان إن الاحتجاجات الاخيرة و ان بدت ضد الحكومة السودانية ؛ إلا انها في ذات الوقت شكلت مقتاً و كراهية واضحة المعالم ضد الاحزاب السياسية وعلى وجه الخصوص الحزب الشيوعي السوداني، ومؤخراً وعقب اعلان الصادق المهدي الاخير عن انضمامه لها، حزب الامة بزعامة الصادق المهدي.
خاص: سودان سفاري قبل ان يتمكن ما يسمى بتجمع المهنيين من إلقاء شبكة صيده المهترئة للاصطياد في بحيرة التظاهرات الاخيرة في السودان باعتبارها (مياه عكرة) لن يجد التجمع افضل منها ليقتات منها سياسياً، فان الخلافات سرعان ما بعثرت التجمع و أوردته موارد التلاشي و الغياب في الافق العريض.
خاص: سودان سفاري ليس سراً أن يعكف 28 شخص أغلبهم مقيم بالخارج وينتمون إلى اليسار السوداني على إدارة فوضى تضرب بأطنابها في داخل السودان، عبر اشعال النيران، واغتيال المتظاهرين غيلة، و تعطيل الدراسة، وخلخلة كل دولاب الحياة بشتى مجالاتها في بلد بالكاد يسعى للتعافي من المشكلات و تحديات صعبة، بذل الكثير للتعافي منها.

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top