تحليل سياسي

خاص: سودان سفاري ربما لحداثة التجربة، كونها المرة الاولى فى التاريخ السياسي السوداني الحديث التى تتقاسم فيها السلطة العسكرية و السلطة المدنية فترة الانتقال على النحو الذى تم مؤخراً فى الاتفاق السياسي الممهور بتوقيع الطرفين و الوساطة الافروإثيوبية، فان أحداً لا يمكنه ان يتنبأ بمستقبل مسار هذه الشراكة المحفوفة بالمخاطر والمصاعب و التحديات.
خاص: سودان سفاري ليس معروفاً بعد، ما إذا كانت قوى الحرية والتغيير ومكوناتها المختلفة التى ثبت انها تملك قابلية سريعة للخلاف، تستطيع ان تعبر بسلام مرحلة الفترة الانتقالية التى وضعت اولى اقدامها على عتباتها عقب الفراغ من التوقيع على الاتفاق السياسي بينها وبين شركائها فى المؤسسة العسكرية.
خاص: سودان سفاري فى عام 1970 و ثورة مايو 1969 لم تزل بعد غضة وبالكاد تتملس طريقها وقع الخلاف الشهير بين مجلس قيادة الثورة والاعضاء الثلاثة المنتمين سياسياً للحزب الشيوعي السوداني وهم المقدم بابكر النورة والرائد هاشم العطا والرائد فاروق حمد الله
خاص: سودان سفاري لم يكن تطاول أمد حقبة الانقاذ الذي وصل الي ثلاثة عقود من الزمان إلا نتاجاً لاسباب عديدة أهمها الغياب التام للمنظمات السياسية المتمثلة فى الاحزاب و القوى السياسية التى من الممكن ان تؤدي دورها فى الساحة السياسية عبر تداول سلمي للسلطة.
خاص: سودان سفاريبالطبع لا احد بوسعه الجزم بالهدف المستتر وراء اطلاق قوى الحرية و التغيير لمطلب (تسليم السلطة المدنية) ومن ثم سريان العبارة مسرى النار فى الهشيم فى اوساط المعتصمين امام القيادة العامة طوال الاشهر الماضية؛
خاص: سودان سفاري كثيراً ما تتردد باستمرار وحتى هذه اللحظة عبارة سياسية محفوظة لدى بعض القوى السياسية (إلغاء القوانين المقيدة للحريات)!

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top