تحليل سياسي

خاص: سودان سفاريأكثر الناس تشاؤماً لم يكن يعتقد قط أن الحزب الشيوعي السوداني على قلة عضويته واندثار زمانه سوف يصل به الأمر إلى مساجلات (بالذخيرة الحمراء الحية) على قارعات الطرق، وبين الأزقة، وفي الأسفاير وصفحات الصحف اليومية.
خاص: سودان سفاريلم يكن أمراً مدهشاً ومستغرباً أن يتغير موقف القوى السودانية المعارضة ممثلة في قوى (نداء السودان) من خارطة الطريق من النقيض إلى النقيض! فقد عادت هذه القوى التي رفضت الخارطة وطالبت بعمل (ملحق) لها وقبلت بها كما هي!
خاص: سودان سفارياستثنى حزبيّ البعث والشيوعي نفسيهما من التوقيع على خارطة الطريق. وتمسكا -كعادتهما منذ سنوات- بإسقاط النظام عبر انتفاضة شعبية! ولا نود هنا أن نتعرّض لكيفية قيام انتفاضة شعبية في ظل قبول كل القوى المعارضة بما في ذلك القوى
خاص: سودان سفاريالمحنة التنظيمية التى تتواصل تداعياتها حالياً داخل أروقة الحزب الشيوعي السوداني هي دون شك الوجه الآخر للمحنة الأيدلوجية (التاريخية) التى أطاحت بالفكرة نفسها عالمياً على مستوى النظر والتطبيق معاً ومنذ أكثر من عقدين! إذ أن الأمر
خاص: سودان سفاريبالطبع ليس معروفاً ل وجه التحديد طبيعة الأسباب التى حدت بقوى المعارضة السودانية (قوى نداء السودان) بالعودة لقبول خارطة الطريق التى كان قد طرحها الوسيط الإفريقي (ثامبو أمبيكي) في أديس أبابا قبل أشهر ورفضتها ذات هذه القوى
خاص: سودان سفاريمنذ ان عرف النظام السياسي الدولة فى العصر الحديث عرف بأنه يتضمن جناحين، جناح حاكم منوط به التنفيذ والأداء السياسي وصيانة سيادة الدولة، وجناح معارضة على الجهة الاخرى يستفيد من أخطاء الجناح الاول ويوظف بعضها لصالحه لكي يصل

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top