خاص: سودان سفاري
 لا شك ان دعاوي اسقاط النظام القائم فى السودان من الناحية القانونية والدستورية هي دعاوي باطلة. والسبب فى ذلك بسيط للغاية – النظام القائم حالياً فى السودان تأسس على مشروعية انتخابية بدأت على الاقل – بإعتراف القوى السياسية كافة والمجتمع الدولي – عقب انقضاء اطول فترة انتقالية فى تاريخ السودان الحديث (6 سنوات)، تلك التى اعقبت اتفاقية السلام الشامل 2005م.

خاص: سودان سفاري

أنموذج آخر قام به السودان للقارة الافريقية والمجتمع الدولي بإنجازه للاتفاقية السلمية بين الفرقاء فى دولة افريقيا الوسطى حيث تم الثلاثاء الماضي -الخامس من فبراير 2019م- التوقيع -الاحرف الاولى- على إتفاق سلام ينهي الصراع المتطاول بين الفرقاء فى افريقيا الوسطى والذى ظل هاجساً مؤرقاً للجوار الافريقي والمجتمع الدولي.

خاص: سودان سفاري
 بتاريخ 25/1/2019م ضبطت السلطات الامنية داخل احشاء ومجريات التظاهرات في السودان شخصاً يحمل مسدساً! وفي ذات التاريخ ضبطت السلطات شخصاً يقود عربة ملاكي عادية ولكنها موصلة بجهاز إرسالة حديث! حتى الآن بلغ عدد القتلى وفق احصاءات رسمية حوالي 30  شخصاً تكثف النيابة العامة والشرطة السودانية تحقيقاتهما وتحرياتهما لإماطة اللثام عن الجناة الذين ارتكبوا جرائم القتل.

خاص: سودان سفاري
قطعت الحكومة السودانية بأنها توصلت إلى أن 28 شخصاً من قوى اليسار وبعض الناشطين المقيمين بالخارج هم الذين يحركون الاحتجاجات و أعمال العنف والتخريب في السودان. وزير الدولة للإعلام السوداني، مأمون حسن ابراهيم عقد مؤتمرا صحافياً فهي هذا الخصوص بوكالة السودان للأنباء في يوم الاثنين 20 يناير 2019 أورد فيه جملة من الحقائق و المعلومات الموثقة عن طبيعة من يمسكون بخيوط الأحداث من وراء ستار في السودان.

خاص/ سودان سفاري
من المؤسف جدا ان يعتقد بعض الساسة المعارضين في السودان بعد كل التغيرات التي طالت هذا البلد المثخن بالجراح ان بالإمكان تكرار نماذج ثورية قديمة طواها الماضي و تجاوزتها السنوات في  اكتوبر 1964 و  ابريل 1985. المفارقة بين ذلك الماضي التاريخي و الحاضرة القائم لا يمكن مقايسته، بل ربما استحال عمليا إجراء المقارنة او المقابلة من الأساس.

خاص: سودان سفاري
 لم تكن الملحمة الشعبية الرائعة التى سطرتها قطاعات الشعب السوداني في الساحة الخضراء ظهيرة الأربعاء الماضي التاسع من يناير 2019 مجرد حشد، أو مسيرة تأييد للرئيس البشيرة فحسب، ولكنها في حقيقة الأمر كان بمثابة (قوة دفع) لواحدة من أهم و أبرز الوثائق الاستراتيجية السودانية التى تمثل موضع فخر سياسي لمختلفة أطياف السياسة في السودان وهي (وثيقة الحوار الوطني).

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top