عضو بالكونجرس الأمريكي: دول العالم تريد سوداناً قوياً

قال عضو الكونجرس الأمريكي عن ولاية فرجينيا، جيمس موران، الذي يزور السودان هذه الأيام، للاطلاع على أوضاع البلاد ما بعد الثورة، إن جميع الدول تريد سوداناً قوياً وموحداً ونامياً، مطالباً الشعب السوداني بالوحدة والبعد عن الخلافات.

 

ودعا عضو الكونجرس الأمريكي زعماء وشيوخ القبائل إلى ضرورة نبذ الخلافات والوحدة بين مكوناته من أجل مستقبل البلاد.


 وقال موران خلال مخاطبته حشداً من زعماء الإدارات الأهلية بالولايات كافة، إلى أن السودان يمر حالياً بمرحلة انتقالية جديدة ويستظل بشجرة الحرية التي نبتت وتحتاج إلى رعاية حتى تثمر للأجيال القادمة.


وأشار إلى أن شجرة الحرية ستجذب الكثيرين إلى التفيؤ بظلالها، توطئة لقطف ثمارها، وأضاف أن ذلك سيكون من أجل خير السودان، ولن يتمكن أحد من قطعها.


ودعا عدد من زعماء القبائل الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية، وشطب اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، وذلك من أجل إنهاء الحروب والخلافات، وتوظيف كل الموارد من أجل الاستقرار والأمن والتنمية.


وقالوا في مداخلات بحضور عضو الكونجرس الأمريكي عن ولاية فرجينيا جيمس موران، والوفد المرافق، إن العلاقات بين الشعبين كانت قوية وراسخة ومتطورة، غير أنها تمر حالياً ببعض الفتور نتيجة للعقوبات الأمريكية المفروضة عليه منذ ما يقارب العشرين عاماً.


 وأشاروا إلى أن السودان وشعبه يتطلع فيما بعد الثورة إلى علاقات وتعاون مثمر بين البلدين، وطالبوا بضرورة أن تسعى الإدارة الأمريكية إلى إنهاء العقوبات الاقتصادية، مؤكدين أنها أثرت سلباً في كل مناحي الحياة، داعين إلى رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

 

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top