الأمم المتحدةوالاتحادالإفريقي يدعوان لتسريع السلام بدارفور

أكدت الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي على ضرورة الاستفادة من التحولات الكبيرة والاجواء الايجابية التي يشهدها  السودان حاليا للتوقيع على اتفاقية سلام مع جميع  الحركات التي مازالت تحمل السلاح  لتحقيق الإستقرار والسلام في دارفور والسودان بصفة عامة.

 

وطالب وكيل الامين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيار لاكورا خلال زيارته اليوم ولاية شمال دارفور برفقة مفوض السلم والأمن بالاتحاد الافريقي اسماعيل شرفي ورئيس بعثة اليوناميد ماما بولو كنغسلي، حيث عقد الوفد اجتماعا مع حكومة الولاية برئاسة والي الولاية المكلف اللواء الركن مالك الطيب خوجلي، طالب الحركات المسلحة بضرورة الانضمام إلى مسيرة السلام حتى لاتكون الحركات سببا في إفساد الأجواء الايجابية التي يشهدها السودان، مؤكدا في ذات الوقت ان انضمام الحركات المسلحة الي السلام بدار فور  سيسهم  بصورة مباشرة في وضع حد لمعاناة المدنيين وتوفير الحماية لهم بجانب تأمين عودة النازحين واللاجئين الي مناطقهم  وتوفير الخدمات الاساسية لجميع ألموطنين .

وأشار وكيل الامين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إلى المهام الانتقالية التي تقوم بها بعثة ال(يوناميد) حاليا توطئة للتحول من حفظ السلام بدارفور الي بناء السلام وتحقيق الإنعاش المبكر، معربا عن أمله في استمرار التعاون والتنسيق بين البعثة وحكومة الولاية لتحقيق تلك الغايات، كما عبر لاكروا عن أمله في أن يتم توظيف جميع المواقع التي اخلتها اليوناميد بدارفور  في خدمة الأغراض المدنية.

ومن جانبه كشف مفوض الأمن والسلم بمفوضية الاتحاد الافريقي ان الاجتماع  السابع والعشرين للآلية الثلاثية للاتحاد الافريقي والأمم المتحدة وحكومة السودان حول اليوناميد والذي انعقد  في  الخرطوم امس قد  ناقش الانسحاب التدريجي وعملية انتقال اليوناميد، كما اطلع الاجتماع على الاستراتيجية السياسية المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بشأن عملية السلام في دارفور، وأضاف شرقي ان الاجتماع قد اكد ان ان الفرصة المتاحة حاليا بالسودان تعد هي الاخيرة  للحركات المسلحة للالتحاق بركب السلام، داعيا حكومة الولاية الي الاستمرار في جهودها الرامية الي تحقيق السلام الاجتماعي بخاصة بين الرعاة والمزارعين ، واصفا اجواء التعاون والتنسيق بين حكومة الولاية واليوناميد بأنها جيدة.

وكان والي شمال دارفور قد رحب في مستهل اللقاء بالوفد الأممي والافريقي، مشيرا الي ان الزيارة تمثل امتداداً للتعاون المتميز مع حكومة السودان من اجل تحقيق السلام بدار فور.

وجدد خوجلي التاكيد بأن الاوضاع الامنية بالولاية تشهد استقراراً تاما بفضل الجهود التي تبذلها الأجهزة الامنية بالتعاون مع مجتمع الولاية، مما ساهم في انسياب حركة المواطنين َو المنظمات للانتقال الي أينما وكيفما شاءوا.

ودعا خوجلي المجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي الي دعم جهود بناء السلام من خلال توفير الخدمات الاساسية بمناطق عودة النازحين بخاصة خدمات المياه والصحة واعادة تعمير المرافق التي دمرتها الحرب ودعم جهود حكومة الولاية من اجل إقامة البنيات التحتية.

 

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top