أصدر المجلس القومي للتخصصات الطبية، وثيقةً أو إقرارًا، على فرضية أن يوقّع عليه الأطباء المنضوون تحت لواء المجلس أو نواب الاختصاصيين، الوثيقة تؤكد أن الامتناع عن تقديم الخدمة الطبية للمريض بأي درجة يعتبر عملاً يتنافى ويتعارض مع ممارسات المهنة

لا زالت الإدارة الأمريكية ترمي بحبالها تجاه الأوضاع السياسية والاقتصادية السودانية بين الفينة والأخرى، مُستغلة بذلك أزمة الاحتجاجات التي تمر بها البلاد، وما زيارة المُساعد الخاص للرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه لإفريقيا بمجلس الأمن القومي

أصبحت دلائل تخطيط الحزب الشيوعي للتظاهرات وأعمال الشغب والتخريب من الإمور المسلم بها وذلك من خلال المشاركة في عمليات التخريب والحرق التي طالت عدداً من المؤسسات الحكومية والخاصة في عدد من الولايات، وعلى الرغم من محاولة الحزب الشيوعي

توعّدت جبهة الخلاص الوطني في دولة جنوب السودان، بالاستمرار في شن الحرب ضد حكومة بلادها، لحين التوصل إلى اتفاق سياسي جديد. وقال رئيس الجبهة الجنرال توماس سريلو: سنستمر في محاربة هذه الحكومة لحين التوصل إلى اتفاق جديد للسلام. لن نتوقف عن القتال

يرى كثير من المراقبين أن الظهور المفاجئ لتجمع المهنيين والقوى المعارضة الموالية له في المؤتمر الذي عقد الأربعاء الماضي، قد وضع التجمع في محك صعب، خاصة أن من جلسوا على المنصة بدار حزب الأمة لم يكونوا مفاجأة المؤتمر بإعتبارهم شخصيات حزبية تقليدية معروفة

فتح مركز مامون بحيري، وأمانة الشباب بالمؤتمر الوطني، صفحة كانت مطوية حول قضية تشغيل الشباب، الذي يقف من خلفه تمويل الجمعيات التعاونية التي يشغلها الشباب. ربما الموضوع متعلق بما يدور حول قضية الحوار مع الشباب

حظي السودان في ظل الظروف التي يعيشها حالياً والتي أدت لإندلاع الإحتجاجات، إهتماماً من كل القوى الإقليمية والدولية خاصة الدول العربية التي أكدت دعمها ومساندتها لشعب وحكومة السودان لتجاوز الضائقة الإقتصادية.

كان من المنتظر أن يعقد اجتماع في البرلمان، لمناقشة تعديل الدستور لاتاحة فرص الترشح لمدد مفتوحة للمرشح الرئاسي. وهو الاجتماع الذي دعت له اللجنة الطارئة لدراسة مقترح التعديلات الدستورية التي أعلنت من قبل ، ووفقاً لقناة العربية

حرية التعبير عن الرأي هو حق تكفله القوانين الدولية والسودانية طالما أنه يتم بطريقة صحيحة وقانونية ولكن بشرط أن تكون بعيدة عن ممارسات التخريب والنهب التي تتنافي مع القانون لأنه في حال إثارة  الشغب لابد من إتخاذ الإجراءات القانونية لحماية الممتلكات العامة والخاصة لمصلحة الوطن والمواطنين.

بقلم: عدنان كريمة
في سياق الخلاف السياسي والصراع الاقتصادي بين موسكو وواشنطن، تشهد العلاقات الدولية حالياً تطورات ينتظر أن تساهم في إحداث تغييرات «جيوبوليتيكية» مرتقبة، في ضوء نتائج تداعيات ثورات «الربيع العربي»، بما فيها الثورة السورية وما نتج عنها من تقاطع مصالح، إقليمياً ودولياً؛

الصفحة 1 من 162

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top