الثورات التي قامت في الدنيا بأسرها.. قديماً وحديثاً.. كانت تدعو إلى الحرية وتطبيق مبادئ القانون والعدالة والمساواة ومحاربة الفساد والظلم, والاستبداد السياسي, والإرهاب الفكري, وتدعو إلى السلام واحترام حقوق الإنسان, وحماية الحقوق العامة والخاصة, وتعزيز

مدخل:
رَدّ الفريق أول طيار ركن صلاح عبد الخالق عضو المجلس العسكري لمن يدعون القوات المُسلّحة بالعودة إلى ثكناتها بقوله: “إذا دخلنا الثكنات اليوم فهذا يعني انطلاق الحرب الأهلية”.. وأضاف: “نُرحِّب بقوى الحرية والتغيير باعتبارها شريكة

*منذ صباح الحادي عشر من ابريل وواقع المشهد السياسي في السودان تغير بنسبة 100%.

تتدافع الآراء وتدابير القناعات حول قوات الدعم السريع بين مشيد ممتدح قناعة، وبعض متردد يقربها تزلفاً، ويتباعد عنها تحرياً لحياد يزعمه، وبين مُمتنّ وشاكر خاصة بعد مواقفها الأخيرة التي ضبطت ميزان توزيع القوى العسكرية أثناء التغيير الأخير الذي يجب الاعتراف إنها كانت فيه (الحصان الأسود)

الدرس الذي لقّنه الشعب السوداني والعاملون في كل مُؤسّسات ومَرافق الدولة، لقوى الحرية والتغيير وما يُسمى بتجمُّع المهنيين، هو الدرس الأبلغ والأشد قَسوةً عليهم، فقد أفشل الوعي الشعبي والحس الوطني الأصيل والقوي، الإضراب الذي أعلنته هذه التّنظيمات السِّياسيَّة اليسارية وواجهاتها المُتعدِّدة

عَقَدَت اللجنة التنفيذية للإدارة الأهلية بالسودان برئاسة السلطان صديق ودعة وعضوية (28) من مُكوك وسلاطين ونُظّار وعُمد الإدارة الأهلية بالسودان أمس ببرج الفاتح، مُؤتمراً صحفياً، أعلنت من خلالها تَقديمها مُبادرة للمَجلس العَسكري

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top