التأمت بقصر الاستقلال صباح الأمس بالعاصمة البلاروسية منسك، قمة رئاسية ثنائية بين الرئيس “البشير” والرئيس “الكسندر لكو شنكو”، وحط “البشير” رحالة بمنسك في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وحسب تصريحات صحفية لسفير السودان،

أكد الدكتور عثمان محمد كبر نائب الرئيس السوداني أن وثيقة الدوحة لسلام دارفور خدمت تطور الاستقرار والتنمية في عموم البلاد من خلال ما أنجزته من مكاسب في كافة الأصعدة دفعت بمزيد من التقارب والتماسك وتعزيز السلام

بعد أكثر من شهرين قضاها خارج البلاد، قرر كبير مساعدي رئيس الجمهورية، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل المكلف محمد الحسن الميرغني العودة للبلاد بعد أكثر من 70 يوماً قضاها متنقلاً بين القاهرة مقر إقامة والده والولايات المتحدة

مياه كثيرة جرت تحت الجسر، بين الحكومة والحركات المسلحة، جولات تفاوضية بين الخرطوم – أديس أبابا – برلين، دائماً ما تخرج منها الأطراف جميعها خاوية الوفاض، ولكنها أفضت هذه المرة إلى توقيع اتفاق مبدئي يسير بالأمور إلى الدخول

أجمع المتحدثون في الندوة التي أقامها مركز طيبة برس للخدمات الإعلامية، على أهمية دور السودان في استدامة السلام والاستقرار في دولة الجنوب في ظل توفر الإرادة السياسية لدى الأطراف المتصارعة من جانب الحكومة والمعارضة

شرع عدد من الأحزاب والقوى السياسية، في تقديم مقترحات بشأن وضع دستور دائم للبلاد. وقال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة بشارة جمعة أرور حسب "المركز السوداني" أن اللجنة العليا ستشكل خلال الأيام القادمة

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top