أكثر كُلفة من الحرب ..!

هل وضعت الحرب في دولة جنوب السودان أوزارها؟.. وهل ستكون عودة زعيم المعارضة رياك مشار إلى جوبا وأدائه القسم نائباً أول للرئيس وعودته لمنصبه السابق قبل تمرده في العام 2013م نهاية للصراع المسلح واستعادة الدولة الوليدة وعيها وانتظام دقات قلبها بعد أن وصلت مرة الغيبوبة وكانت تنتظر الموت الرحيم..؟ وماذا سنستفيد نحن في السودان من بداية التطبيق العلمي لاتفاقية دولة جنوب السودان، التي بذل فيها المجتمع الدولي وهيئة الإيقاد وقوى إقليمية، جهوداً جبارة ومورست ضغوط كبيرة على طرفي الاتفاق حتى وصل الى مرحلة التنفيذ، وعاد رياك مشار مرة أخرى إلى جوبا بعد مطاولات ومماطلات وتأجيل..؟ > لابد من النظر إلى سياقات كثيرة أفضت إلى النتيجة الحالية. فكلا الطرفين في جوبا منذ احترابهما لم يكونا راغبين في الالتقاء مجدداً والبدء من النقطة التي افترقا عليها، وبلغت المرارات الشخصية مبلغاً كان من الصعب رتق فتقها، ولم يكونا على

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top