تناقلت وسائل الإعلام ووسائط التواصل الإجتماعي مؤخراً العديد من التسريبات والإفادات المتضاربة حول سعي حزبي المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي للتحالف في إنتخابات 2020م علي جميع الأصعدة.

جرت مياه كثيرة في الأيام الماضية تحت جسر العلاقة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال في أعقاب اللقاءات السرية التي تمت في جوهانسبيرج العاصمة الجنوب إفريقية ، فالثابت أن تلك اللقاءات أسهمت في رسم معالم واضحة

حفل خطاب رئيس الجمهورية عمر البشير الرئيس على توجيه العديد من الرسائل المهمة خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام التاسع للحركة الإسلامية بولاية الخرطوم مساء الأول من أمس –الجمعة- التي هدفت في مضمونها

أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) قرارًا بتعيين السفير اللواء أوغوستينو نجوروجي رئيساً للهيئة المدعومة دولياً المكلفة بمراقبة عملية السلام في جنوب السودان .ووفقاً لموقع راديو أي فإن رئيس مجلس وزراء الإيقاد

ظل الفريق أول ركن عبدالرحيم محمد حسين محط أنظار الجميع خاصة وأنه ظل يتنقل من منصب إلى آخر، ولهذا فهو يعتبر من أهل الحظوة ومن الذين بقوا في دائرة الرئيس الضيقة منذ الثلاثين من يونيو ١٩٨٩، وأنه من بين الذين كُتب لهم التنقل

ثمن السيد آدم الفكي محمد الطيب والي ولاية جنوب دارفور، الدور الذي تقوم به دولة قطر تجاه السودان مما كان له عظيم الأثر في كافة المجالات وأثمر برامج تصب لصالح النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها البلاد حاليا.

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top