حظي السودان في ظل الظروف التي يعيشها حالياً والتي أدت لإندلاع الإحتجاجات، إهتماماً من كل القوى الإقليمية والدولية خاصة الدول العربية التي أكدت دعمها ومساندتها لشعب وحكومة السودان لتجاوز الضائقة الإقتصادية.

كان من المنتظر أن يعقد اجتماع في البرلمان، لمناقشة تعديل الدستور لاتاحة فرص الترشح لمدد مفتوحة للمرشح الرئاسي. وهو الاجتماع الذي دعت له اللجنة الطارئة لدراسة مقترح التعديلات الدستورية التي أعلنت من قبل ، ووفقاً لقناة العربية

حرية التعبير عن الرأي هو حق تكفله القوانين الدولية والسودانية طالما أنه يتم بطريقة صحيحة وقانونية ولكن بشرط أن تكون بعيدة عن ممارسات التخريب والنهب التي تتنافي مع القانون لأنه في حال إثارة  الشغب لابد من إتخاذ الإجراءات القانونية لحماية الممتلكات العامة والخاصة لمصلحة الوطن والمواطنين.

غارات نهب الأبقار بجنوب السودان.. حروب استنزاف في موسم الجفاف تتسبب غارات نهب الأبقار في مقتل المئات من الرعاة الشباب سنويا في دولة جنوب السودان، ضمن نزاعات يسميها البعض "حروب موسم الجفاف الاستنزافية".

حان الوقت، وأصبحت الظروف الآن مؤاتية ومناسبة، لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب !.. بهذه الكلمات صيغت أجندة المبادرة العربية الإقليمية التي رفعت جلساتها مؤخراً من داخل الجامعة العربية، والتي تبنت خلالها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

ظلت العلاقات السودانية الخارجية، محور نقاش دائم ونقطة ترتكز عندها كل سياسات وزراء الخارجية الذين تعاقبوا على وزارة الخارجية على مر سني حكومة الإنقاذ الوطني، ومن بعدها الحكومات الإئتلافية المختلفة من قاعدة عريضة إلى وفاق وطني أنجزت عقب إنهاء الحوار الوطني

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top