أكد المجلس العسكري الانتقالي أنه لن يتهاون في حسم الظواهر والتفلتات الأمنية والتصرفات التي تتنافى مع روح المسؤولية الوطنية وقيم المجتمع السوداني وشعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة، لافتاً إلى عدد من الظواهر التي بدأت تهدد حياة المواطنين.

وضع المجلس العسكري للمرة الثانية الكرة في ملعب قوى الحرية والتغيير بطرحه تمثيلاً نسبياً للمدنيين عند تكوين المجلس السيادي الانتقالي، ومنح كلا الطرفين الفرصة للتشاور عقب الجولة الأولى من اجتماعات اللجنة المشتركة أمس الأول، على أن تتواصل الاجتماعات

قال رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، إنه “طالما هناك إرادة مشتركة سيتم التوصل إلى نتيجة إيجابية ترضي الجميع”. وأضاف في مقابلة خاصة مع “العربية” أنه “لا خلافات، والهدف واحد بين جميع الأطراف”.

مخالفات التعدي على المال العام، وما تم اتخاذه بشأنها من إجراءات، وما أحيل إلى المحاكم والمراجعة الدورية للشركات والبنوك الحكومية وفقاً لتقارير المراجع القومي، للسنين الفائتة، جميعها سيتم تسليمها إلى اللجنة العليا للإشراف على التحري في جرائم الفساد

* الذين لهم علم من كتاب حكومات (جبهة الهيئات)، حسب التجارب السودانية، يدركون سر عجلة المطالبة بتشكيل (حكومة كفاءات)، مقروءاً ذلك بالمطالبة بفترة انتقالية طويلة تصل إلى أربعة أعوام.

دُون وعي أو بوعي تامٍ، يُراد نقل الأزمة الداخلية السودانية بكل تداعياتها ومُضاعفاتها إلى الخارج، وتدويل الخلافات بين المجلس العسكري الانتقالي وزُمرة الأحزاب والتنظيمات والنشطاء السياسيين، وخُطُورة مثل هذه المساعي أنّها سترهن إرادة البلاد للخارج وتحشر أنوف القُوى الأجنبية في شأنٍ محلي يُمكن احتواؤه وحلّه دُون الحاجة إلى عاملٍ من خارج الحُدود

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top