يبدو أن تدفق اللاجئين الجنوبيين باتجاه الحدود الشمالية لبلادهم لن تتوقف في الوقت القريب، إذ أن الأرقام بدأت في التصاعد خلال اليومين الماضيين، نتيجة للمعارك الشرسة التى شهدتها مدينة واو، بين من يسمون أنفسهم أسود الفراتيت المكونين من قبائل غرب

نداء السودان_ جسم اعتراضي فكري وسياسي اعتمدته أحزاب المعارضة كياناً جامعاً لها وموحداً رغم ما يعتريها من خلافات وأمزجة في الرأي والأسلوب والعمل مع الآخر.

جملة من (الإحباط) ضربت العالم باسره بصورة عامة، والسودان ودول القارة الأفريقية خاصة لما يجري في احدث دولة في العالم التي انفصلت قبل أعوام.. ظهر ذلك من خلال التصريحات الرسمية وغير الرسمية التي تعبر عن حالة الاحباط بسبب ما يجري في أرض

قوى المعارضة السياسية والمسلحة "نداء السودان" التي شاركت في اللقاء التشاوري بأديس أبابا، في مارس الماضي بررت رفضها التوقيع على"خارطة الطريق" حينها أن الوساطة رمت لإلحاق المعارضة بحوار يعيد إنتاج النظام والأزمة معاً.

للمرة الثانية خسرت المعارضة محاولات الالتفاف على خارطة الطريق التي ما زالت تنتظر توقيع المسلحين في أديس أبابا.

بعد رفض الملحق المقترح على (خارطة الطريق) من قبل الآلية الأفريقية رفيعة المستوى

اكد رئيس حزب الشعب الليبرالي بيتر ميان ان دولة جنوب السودان على حافة الانهيار اذا لم يتدخل المجتمع الدولي لانقاذ الوضع، وحذر رئيس الحزب من تفكك البلاد وان التدخل الاجنبي ضروي لانقاذ ما يمكن انقاذه، حيث وجه رئيس الحزب نداء الى الحكومة..

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top