في العام 1991م، عن د.رياك مشار عقب انسلاخه الشهير عن الحركة الشعبية في أول تمرد له عليها : « إن التاريخ سيظل يذكر رياك مشار بالشخص الذي طعن الحركة الشعبية في ظهرها حينما كنا على وشك الانتصار

أكثر من اثنتي عشرة جولة مضت تباعا من مفاوضات المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) دون أن تحقق نقلة نوعية من مربع الحرب إلي السلام أو تردم (جرف) الثقة المتهالك أصلاً بين الحكومة والحركة الشعبية

اعلنت الخرطوم بوضوح وصراحة وشفافية تامة كيفية معالجة ظاهرة الارهاب هذه الظاهرة التى اقضت مجع الجميع فى كل انحاء العالم بعد اختتام الملتقى العربي حول ظاهرة الارهاب بقاعة الصداقة بالخرطوم والذي نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع وزارة الاعلام

حين قال د. أمين حسن عمر أن حركات دارفور تتهرب من اتفاق وقف العدائيات قامت الأسافير والدنيا في وجهه ولم يوفر المنتقدون لفظاً كريهاً إلا وألصقوه به واتهموه بأنه يسعى لتخريب المفاوضات.
بالأمس أصدرت الآلية الرفيعة برئاسة أمبيكي

رعى الله أيام زمان:
أيام المدرسة كان الأستاذ يصف التلميذ الذي لا يجيب على السؤال  بالقول(وقف حمار الشيخ في العقبة).. الآن وقف حمار المفاوضات في العقبة..  في  أعلى الهضبة الأثيوبية.. 

هل اختلف سلفاكير مع جون قرنق حول تقرير مصير جنوب السودان ..فذهب قرنق بزهوه وغروره إلى التفكير في حكم كل السودان بحافز عبارة منصور خالد.؟ وفي الوقت الذي كان فيه سلفاكير مع مشار ولام أكول يحاربون من أجل استقلال جنوب السودان

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top