تدافعت القوى السياسية بكثافة لإبداء رؤيتها ومقترحاتها للمجلس العسكري الانتقالي، في وقت تتطلع للمشاركة في الحكومة، مما أدى إلى شد وجذب بين قوى إعلان الحرية والتغيير والأحزاب الأخرى، وبالأمس ذكر رئيس المجلس العسكري الانتقالي

قبل أن يجف مداد الحبر الذي كتب به قرار دعم دولتي السعودية والإمارات، للخطوات التي أعلنها المجلس العسكري الانتقالي، وتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية، تشمل أدوية ومشتقات بترولية وقمحاً، أعلنت الدولتان أمس تقديم حزمة مشتركة من المساعدات

كشف رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عن تشكيل وفد بطلب من الإدارة الأمريكية، سيتوجه إلى الولايات المتحدة خلال هذا الأسبوع أو الذي يليه للتباحث حول رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، وتوقع حدوث إنفراج في هذه المسألة

مازالت مواقف الحركات المسلحة تبدو (ضبابية) ومُتباينة، بشأن قبول التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، رغم التّغييرات التي حَدثت في المشهد السياسي بالسودان، بنهاية عهد نظام الإنقاذ، الذي ظلّت هذه الحركات تُناصبه العداء منذ سنوات

في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية في الوقت الراهن، خاصة بعد إعلان تجمع المهنيين عن تشكيل حكومة مدنية في ميدان الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش، بينما من داخل ميدان الاعتصام كان لبعض الشباب رأي آخر،

مُطالبات الثوار واضحة جلية لا لبس فيها، تتمحور في تفكيك المؤتمر الوطني الذي تنعّم بالحكم ثلاثين عاماً وإبعاد كل المنتمين إليه من العمل في فترة الحكومة الانتقالية ومحاكمة الفاسدين… وبعدها فليتنافس المتنافسون وفق نظام دستوري ليس فيه إقصاء ونظام انتخابات عادل وفترة حكم لا تتجاوز الأربع سنوات .

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top