اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارًا بتمديد ولاية فريق الخبراء المعني بتطبيق العقوبات الدولية المفروضة على السودان حتى الثاني عشر من مارس من العام المقبل،‎ ، علي أن تبدأ عملية التخفيض المتدرج لقوات يوناميد تمهيداً للخروج بنهاية 2020م تؤدي لرفع العقوبات

وُصِفا بأنهما تنفيذيان من الطراز الأول، باعتبارهما تسيَّدا الصفوف الأولى في الآونة الأخيرة، لتأتي قرارات رئيس الجمهورية الأخيرة لتذهب بهما بعيداً عن الأضواء.“الصيحة” تتلمس فيما يلي الخطى القادمة للنائب الأول لرئيس الجمهورية السابق

وصفت القوي السياسية حول قرارات رئيس الجمهورية بالتوجه الصحيح نحو الإصلاح والإستقرار وتهدئة الشارع العام،  وقد شملت هذه القرارت نقاط عديدة وصفتها بعض القوي السياسية بالصائبة والجريئة . و من بينها إعلان حالة الطوارئ وحل الحكومة الاتحادية والولائية.

نترقّب حكومة السيد رئيس الوزراء الجديد، د. محمد طاهر إيلا، التي سيكون أهم مهامها هو إعادة الأمل في نفوس السودانيين، وبعْث الثقة من جديد في قُدرة أجهزة الحكم على تجاوُز الحالة الراهنة، وفي مُقدّمتها الوضع الاقتصادي واختناقاته، والشقاق السياسي وانزلاقاته.

يواجه السودان عدة صراعات مسلحة وأزمات اقتصادية واحتجاجات في أنحاء البلاد، لكن واحدا من منتجاته صمد في وجه كل تلك الاضطرابات على الرغم من كونه لا يحظى بشهرة واسعة، وهو الصمغ العربي الذي يدخل ضمن المكونات الأساسية لصناعة المشروبات الغازية.

رحب خبراء اقتصاديون ومختصون بخطوة مجلس الوزراء بخفض قيمة الدولار الجمركي، ووجد القرار ارتياحاً وترحيباً من القطاعات الاقتصادية، ويعد القرار تدشيناً حقيقياً لتطلعات الإصلاح الاقتصادي التي أكدت الحكومة جديتها حيال تطبيقها مؤخراً. في ما سيرد تالياً سنرى الأثر المتوقع للقرار وما سيحققه من فوائد للاقتصاد الكلي..

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top