مساء الأحد انتشرت رسالة فورية على تطبيق التراسل الفوري (واتساب) فحواها أن الرئيس عمر البشير سيعود من إحدى الدول بعد زيارة سرية، وستكون هنالك تصريحات بمطار الخرطوم ورويداً تكشف للصحافيين أن الزيارة كانت لسوريا

 يبدو أن شتاء المعارضة، قد أضحى ساخناً هذه الأيام بعد الخلافات التي ضربت جسدها غضون الساعات الماضية إثر الهجوم العنيف الذي شنه رئيس قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى على رئيس حزب المؤتمر الوطني والقيادي

حينما رأى أن الأوضاع السياسية في شتاء فبراير الماضي ملبدة بالغيوم وتحيط بها الضبابية من كل جانب، لم يجد إمام الأنصار، رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي غير أن يجسد ما جادت به قبل عقود قريحة الشاعر التجاني سعيد

دعت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، إلى إرساء أساس جديد للسلام في السودان بتبني ترتيبات جديدة، مجددة رفضها خارطة الطريق التى طرحها الوسيط الأفريقي ثامبو أمبيكي قبل عامين،

حملت الزيارة المفاجئة التى قام بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى سوريا، دلالات سياسية وحتى أمنية، خصوصا مع زيادة الحديث عن عودة دمشق إلى جامعة الدول العربية وإسقاط جميع الإجراءات التي اتخذت بحقها

> خيراً فعل جهاز الأمن والمخابرات الوطني في أمنه الاقتصادي، بأن شن حملة قوية على تجار العملة العشوائيين الذين انعدم لديهم الضمير الوطني وماتت مشاعرهم تجاه إخوانهم في بلد العز والحنان والحنين والإخاء.. الذين أضاعوا بأنانيتهم هذه

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top