أعرب وسيط أفريقي رفيع المستوى عن تخوفه من عودة العنف المسلح إلى دولة جنوب السودان، على إثر اتفاق سلام يبدو أنه لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد أن رفضت المعارضة المسلحة مسودة دستور انتقالي للبلاد وقالت إنها تخالف اتفاق

عمد بعض الناشطين وقادة المعارضة في خارج البلاد على استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض على التظاهر وتأجيج الأوضاع في البلاد، وتهديد أمنها واستقرارها وساروا على ذات السيناريو الذي اتخذه محركو الاحتجاجات

أثارت تصريحات منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة المعروفة اختصاراً بـ(اليونسيف) حول تأثير الأحداث السياسية الأخيرة في السودان على الأطفال، إستهجان الاوساط المعنية بتعزيز حقوق الطفل، خاصة أن المنظمة  أشارت الى مقتل اطفال

منذ أن بدأت الاحتجاجات الأخيرة في السودان في التاسع عشر من ديسمبر الماضي، وتمدد حراكها في عدد من الولايات خرجت عدد من الأحزاب من مركب الحكومة التي تحمل فوقها 137 حزبا، فخرج 22 حزباً أبرزهم الإصلاح الآن، وحزب الأمة

اتهمت السلطات الحكومية بدولة جنوب السودان، بلدان الترويكا والاتحاد الأوروبي بـ"العمل ضد اتفاق السلام الموقع بين الحكومة وبعض الفصائل المعارضة مؤخراً"، مشيرةً إلى أن "موقف المجتمع الدولي يتسم بالغموض فيما يتعلق باتفاق السلام".

تواجه اتفاقية السلام معضلات كبيرة، بعد مضي قرابه 5 أشهر على توقيعها بين فرقاء دولة جنوب السودان؛ في وقت تشارف الفترة ما قبل الانتقالية المقدرة بثمانية أشهر على نهايتها.

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top