تراجع الهجرة لأوروبا بنسبة 95%.. والأمم المتحدة تحذر من«تجارة البشر»

فيينا - مصطفى عبدالله - د ب أ
أعلن المستشار النمساوى سيباستيان كورتس أن الهجرة إلى أوروبا تراجعت بنسبة 95% مقارنة بعام 2015 الذى شهد أوسع موجة هجرة ولجوء إلى أوروبا. وقال كورتس: إنه سعيد لأن أوروبا كانت قادرة على بدء تحول فى سياسة الهجرة، وتم تصحيح الأخطاء التى وقعت فى عام 2016.



وفى غضون ذلك، ذكر مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة أنه يجب على الحكومات أن تحول تركيزها إلى الاتجار فى البشر الذى يحدث داخل حدودها، فى الوقت الذى يتردد فيه أن أغلب الضحايا الذين يتم الكشف عنهم يكونون داخل بلادهم وليس خارجها.
وكان المكتب الدولى المعنى بالمخدرات والجريمة، ومقره فيينا، يتعامل فى الماضى مع الاتجار فى البشر لأغراض الاستغلال الجنسي، والعمل القسري، وأسباب أخري، بوصفها ظاهرة عابرة للحدود بصورة أساسية.

وفى التقرير الأخير للمكتب، الذى يصدر كل عامين، بشأن الاتجار فى البشر على المستوى العالمى، وجد المكتب أن أعداد القضايا المحلية تفوق أعداد القضايا الدولية، للمرة الأولي. وقد ارتفع حجم الضحايا داخل الدول من 27% فى عام 2010، إلي58 % فى عام 2016.
وليس من الممكن أن يتم تفسير الارتفاع بوجود زيادة فى حجم الاتجار المحلى فى البشر، ولكنه أيضا ناتج عن وجود مراقبة قوية للحدود بشكل متزايد، وهو ما أدى إلى منع المجرمين من نقل الضحايا للخارج.

إلا أن المكتب المعنى بالمخدرات والجريمة كتب أن «الإجراءات والاستراتيجيات والأولويات الخاصة بالعدالة الوطنية، يجب أن تعترف بالطبيعة المحلية المتزايدة فيما يتعلق بمشكلة الاتجار».
يشار إلى أن الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة كانت قد أبلغت مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة بشأن وجود أكثر من 24 ألف حالة من ضحايا الإتجار فى البشر خلال عام 2016، وهو أعلى رقم تم تسجيله منذ أن بدأ المكتب فى جمع هذه البيانات فى عام 2003.

المصدر: الاهرام المصرية 8/1/2019م

Read 126 times

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top