ام درمان (السودان) – (أ ف ب) –
باشر القضاء السوداني الأربعاء محاكمة 41 عنصرا من رجال الأمن لتورطهم في التسبب بوفاة مدرّس خلال وجوده قيد الاحتجاز. وتوفي أحمد الخير، البالغ 36 عاما، في السجن بعد القبض عليه في كانون الثاني/يناير على أيدي أفراد من جهاز الأمن والمخابرات الوطني، الذي استخدمه الرئيس السابق عمر البشير لقمع المعارضة.

بقلم: حسن العديني
في يومين متتابعين رأينا في السودان مشهدين يثيران سؤالين، أولهما حارق، والثاني مربك. في اليوم الأول مثل الرئيس السابق عمر حسن البشير أمام المحكمة، وفي اليوم الثاني تم التوقيع على وثائق المرحلة الانتقالية وتشكيل مجلس السيادة؛

بقلم : د. خالد التيجاني النور
لا تزال الثورة الشعبية السودانية الثالثة، والأجيال الجديدة التي فجّرتها تواصل نضالها لتحقيق أهدافها في طلب الحرية والعدالة والسلام وتأسيس نظام سياسي سوداني جديد في قطيعة تامة مع إرث الاستبداد والطغيان والتخلّف والتهميش والحروب الأهلية المستدامة التي أقعدت البلاد طوال سنوات الاستقلال التي تجاوزت ستة عقود؛

واشنطن -
 تسعى الخرطوم إلى شطب اسمها من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، بعد أن أرهقتها العقوبات التي وقعتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كون وجود السودان على القائمة لا يعطيه الحق في الحصول على قروض وتمويل هو في أمس الحاجة إليه من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهو الذي يدخل مرحلة جديدة على جميع الأصعدة.

أ ش أ
وافق رئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك على مبادرة قدمتها وزارة الضمان والتنمية الاجتماعية السودانية لإنشاء بنك الكساء والغذاء للمتضررين من السيول والفيضانات التي اجتاحت البلاد.

بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
فور انتصار ثورة ديسمبر/كانون الأول المجيدة في السودان، ارتفعت إلى عنان السماء شعارات ودعوات صادقة ونبيلة تنادي باستعادة الوحدة بين الشمال والجنوب، ولسان الحال يقول أن من تسبب في انفصال جنوب السودان هو نظام الإنقاذ المباد وليس نحن الثوار في الشمال، وما دمنا أطحنا بالإنقاذ، فلم لا يرجع الجنوب إلى حضن الوطن الواحد الموحد؟

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top