الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين»
كشف رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم (السبت)، أن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير كان يريد استخدام القوة لفض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش.

بقلم: محمد خليفة
لا يمكن الصبر على الجوع. هذا هو حال الشعب السوداني الذي ثار على تردي الأوضاع المعيشية، وغلاء الأسعار، وتدهور حال البلاد على كل المستويات، وقد بدأت الاحتجاجات في 19 ديسمبر 2018 في بورتسودان وعطبرة، ومن ثم امتدت الشرارة إلى مختلف المدن السودانية بما فيها العاصمة الخرطوم

الخرطوم ــ عبد الحميد عوض
يتجه السودان إلى مفترق جديد، قد يمهّد لحل الأزمة القائمة منذ الإطاحة بعمر البشير في 11 إبريل/ نيسان الحالي، وما تبع ذلك من خلافات بين المجلس العسكري الانتقالي والمعارضة، ممثلة بـ"تحالف الحرية والتغيير"، عبر الإعلان عن الاتفاق على مجلس سيادي مختلط بين الطرفين، بدا حلّاً وسطاً بين سعي المجلس العسكري لإبقاء وجود له في الحكم، وبين المعارضة التي تسعى لتسليم السلطة إلى مجلس المدني.

بقلم: عبدالمنعم ابراهيم
ما يحدث في السودان هذه الأيام يحتاج إلى قراءة متأنية.. ذلك أن (المجلس العسكري) المؤقت اتخذ قرارات حازمة كثيرة تنسجم مع مطالب الجماهير وقوى التغيير والمنظمات التي تقود المظاهرات في الشوارع، لكن ما يمكن ملاحظته أيضا أن (قوى التغيير) ترفع سقف مطالبها في كل مرة يستجيب (المجلس العسكري) المؤقت لمطالبها!

بقلم: أسامة رمضاني:
حالة تونس أظهرت أن أي انتقال، حتى لو اعتبر ناجحا، سيظل محفوفا بالمخاطر ما لم يرافقه انتعاش اقتصادي يخلق فرص عمل ويدفع نحو النمو، وهذا أمر لا يسهل القيام به.

بقلم: هانى عسل
العالم كله موجود هناك، وعلى الأرض. الكل يسعى جاهدا لبقاء الحال على ما هو عليه. أى تغيير فى موازين القوى مرفوض. أى محاولة لترجيح كفة طرف على طرف ستقابل بالرفض. استمرار تقسيم ليبيا إلى شرق وغرب يبدو هدفا تسوق له دول كبري. الميليشيات موجودة بناء على طلب الجماهير.

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top