الخرطوم - عاصم إسماعيل
حمل الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى الحرية والتغيير، آمالاً عريضة للمواطن السوداني، بالوصول إلى حلول مستدامة لأزمات الاقتصاد وتحسين معيشة الناس.

الخرطوم (أ ف ب) –
 بعد أشهر من الغموض السياسي أخذ السودان أولى خطواته نحو انتقال ديموقراطي، غير أن تنفيذ المجلس العسكري لاتفاق لتقاسم السلطة مع المحتجين لا يزال يطرح تحديا. وقال كبير محللي مجموعة الأزمات الدولية آلان بوزويل إنّ “المسار الوحيد للمضي قدما هو التوصل لاتفاق تفاوضي بين الطرفين”.

أفاد بيان أذاعه التلفزيون السوداني الرسمي بأن رئيس المجلس العسكري الانتقالي، أمر أمس الأربعاء بالعفو عن 235 عضواً «أسيراً» من حركة جيش تحرير السودان، إحدى جماعات المعارضة التي تنشط في إقليم دارفور بغرب البلاد.

شهد يوم أمس الأربعاء،انفراجة في مواقف أطراف الأزمة في السودان،حيث انخرط المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير،في مفاوضات مباشرة هي الأولى منذ فض اعتصام القيادة العامة في يونيو الماضي

اجتمع وفدا المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى الحرية والتغيير في مفاوضات مباشرة في الخرطوم، أمس، برعاية الوساطة الأفريقية الأثيوبية، لإنهاء الخلافات بشأن تشكيل المجلس السيادي والحكومة الانتقالية. وقبيل الدخول في المفاوضات، عقدت الوساطة اجتماعاً مع قوى التغيير، التي دعت إلى إجراءات لبناء الثقة

استأنف المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقادة حركة الاحتجاج مساء الأربعاء، المفاوضات بشأن تشكيل هيئة انتقالية، حسب ما أفاد مراسل وكالة "فرانس برس"، في جلسة هي الأولى من نوعها منذ التفريق الدامي لاعتصام المتظاهرين في الثالث من يونيو.

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top