أكتوير 17, 2019

خبراء : طرح فئة الـ(1000) جنيه يقود لتضخم جامح

أعلن بنك السودان المركزي عن إصدار العملة الورقية الجديدة من فعليا من فئة ...
أكتوير 17, 2019

مطاحن السيد للغلال تدشن تجربة الخبز المخلوط

بدأت مطاحن السيد للغلال في إنتاج أول تجربة من الخبز المخلوط بواقع 23.5 % من ...
أكتوير 17, 2019

السودان: إثيوبيا وافقت على تزويدنا بـ300 ميغاواط من الكهرباء

أعلنت الحكومة السودانية، الأربعاء، أن إثيوبيا وافقت على تزويدها بـ300 ميغاواط ...
أكتوير 17, 2019

تجار ملاحم : إيقاف صادر الضأن يخفض أسعار اللحوم داخلياً

أبدى عدد من أصحاب الملاحم بالخرطوم تخوفهم من تسبب إيقاف صادر الماشية السودانية ...
أكتوير 17, 2019

افتتاح معرض الخرطوم الدولي

تحت رعاية دكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء وباشراف الاستاذ فيصل محمد صالح وزير ...
أكتوير 17, 2019

جمعية النخيل تشارك في لمهرجان التمور الأردنية

شاركت جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية وشركة النفيدي الزراعية ممثلين للسودان ...
أكتوير 17, 2019

تأجيل المفاوضات بين وفدي الحكومة والحركةالشعبية شمال

أصدرت  قيادة لجنة الوساطة لمحادثات السلام السودانية بيانا مساء امس ، أعلنت فية ...
أكتوير 17, 2019

مرسوم سيادي بوقف إطلاق النار

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي المتحدث الرسمي باسم  وفد السودان المفاوض ...
أكتوير 17, 2019

والى الشمالية : قرار بتشكيل لجنة لمكافحة المخدرات

أصدر والي الولاية الشمالية المكلف اللواء ركن محمد محمد الحسن الساعوري قرارا قضي ...
أكتوير 17, 2019

السفيرة إلهام تقودوفد السودان لإجتماعات منطقة البحيرات

ترأست السفيرة إلهام إبراهيم، الوكيل المساعد للشؤون السياسية بوزارة الخارجية وفد ...
أكتوير 17, 2019

مجلس الوزراء يتداول حول تشكيل المفوضيات

تطرق مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة د. عبدالله حمدوك رئيس الوزراء ...
أكتوير 17, 2019

البرهان يعلن وقف إطلاق النار بجميع الجبهات

إستشرافا لعهد جديد يتحقق فيه السلام والطمأنينة والأمن والاستقرار في ربوع الوطن ...
أكتوير 17, 2019

الناير:قرار منع الزئبق والسيانيد يتطلب البدائل

وصف الخبير الاقتصادى  الدكتور محمد الناير احمد  قرار مجلس الوزراء الخاص بوقف ...
أكتوير 17, 2019

حمدوك يتلقى تهنئة من نظيره البريطاني

تلقى السيد د.عبدالله حمدوك رئيس الوزراء رسالة تهنئة من نظيره البريطاني السيد ...
أكتوير 17, 2019

وفاة 21 شخصاً وجرح 29 في حادث مروري جنوب الأبيض

لقي 21 شخصاً مصرعهم وجرح 29، في حادث مروري يوم الأربعاء بمنطقة رياش جنوب مدينة ...
أكتوير 17, 2019

أسر معتقلي النظام السابق يتظاهرون أمام "الدستورية"

نفّذت أسر معتقلي النظام السابق يوم الأربعاء، وقفة أمام المحكمة الدستورية، طالبت ...
أكتوير 17, 2019

الدقير يدعو لإشراك قوى الحرية في المفاوضات الجارية بجوبا

أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بقوى الحرية والتغيير، م. عمر الدقير، يوم ...
أكتوير 17, 2019

خبراء : التفاوض المباشر مع الحركات مؤشر إيجابي

دعا خبراء أكاديميون وقادة سياسيون، أطراف التفاوض في جوبا، إلى عقد العزم لتحقيق ...
أكتوير 17, 2019

“قوى التغيير” تقود تحركات لتسريع إنفاذ البرنامج الإقتصادي الإسعافي

كشفت قوي اعلان الحرية والتغيير عن تحركات يقودها التحالف مع الحكومة لتسريع تنفيذ ...
أكتوير 17, 2019

خبراء أمريكيون يقفون على تجربة صندوق الإمدادات الطبية

كشف الصندوق القومي للإمدادات الطبية عن زيارة فريق من خبراء منظمة اكسيوس ...
أكتوير 17, 2019

حركات موقعة على السلام تدعو الحكومة للجلوس معها وعدم تجاوزها

دعت حركة العدل والمساواة الموقعة على السلام ، رئيس المجلس السيادي ورئيس الوزراء ...
أكتوير 17, 2019

انتصار وزير الصحة

أخيرًا  حقق وزير الصحة  الاتحادية انتصاراً  باهراً لحكومته، وأوقف  صادر الثروة ...
أكتوير 17, 2019

تفاهمات بين الخرطوم وجوبا حول مسودة وصف الحدود بين البلدين

كشفت اللجنة الفنية المشتركة لترسيم الحدود بين السودان وجنوب السودان، عن تفاهمات ...
أكتوير 17, 2019

تعيين مجذوب عثمان الحسن مديراً عاماً لشركة أرياب للتعدين

أصدر رئيس مجلس الوزراء د.عبد الله حمدوك قرارا اليوم بإعفاء نصر الدين محمد ...
أكتوير 17, 2019

اقتصادي يدعو لاعادة هيكلة الموازنة القادمة

دعا د. بابكر محمد التوم الخبير الاقتصادي المعروف الى إعادة هيكلة الموازنة ...
أكتوير 17, 2019

وفاة 21 شخصاً وجرح 29 في حادث مروري جنوب الأبيض

      لقي 21 شخصاً مصرعهم وجرح 29، في حادث مروري يوم الأربعاء بمنطقة رياش ...
أكتوير 17, 2019

سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه اليوم

حدد بنك السودان المركزي سعر شراء الدولار الأمريكي مقابل الجنيه السوداني اليوم ...
أكتوير 17, 2019

أسعار النفط تستقر فوق الـ55 دولاراً للبرميل

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس فوق الـ55 دولارا للبرميل، وجاءت على النحو ...
أكتوير 17, 2019

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الخميس

أسعار الملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الخميس وفقا لبنك السودان ...
أكتوير 17, 2019

الجيش يوضح وضعية قوات الدفاع الشعبي

أصدر الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة العميد الركن عامر محمد الحسن اليوم ...

آخر الاخبار

0
تطرق مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة د. عبدالله حمدوك رئيس الوزراء الي موضوع تشكيل المفوضيات حيث أوضح وزير
0
إستشرافا لعهد جديد يتحقق فيه السلام والطمأنينة والأمن والاستقرار في ربوع الوطن الحبيب وبعد الإطلاع على المرسومين
0
أعلنت الحركة الشعبية بقيادة الحلو تعليق التفاوض بجوبا مع الحكومة، واتهمت القوات الحكومية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في
0
تسلم مجلس الوزراء رسميا برنامج السياسات البديلة من قوى إعلان الحرية والتغيير.وقال الاستاذ فيصل محمد صالح وزير الثقافة
0
اعلن عضو مجلس السيادة الانتقالى، عضو الوفد الحكومى لمحادثات السلام مع فصائل الكفاح المسلح ، الأستاذ محمد حسن التعايشى
0
أكد الفريق ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، حرص السودان على تعزيز علاقات التعاون بما يحقق
0
قال رئيس وفد الحكومة لمفاوضات السلام، الفريق أول محمد حمدان دقلو، إن وفد التفاوض الحكومي جاهز للتوصل إلى اتفاق سلام
0
توقعت مصادر دبلوماسية مطلعة بوزارة الخارجية إنطلاقة جولات جديدة من الحوار السوداني الأمريكي للتفاوض حول رفع السودان من

تحليل سياسي

قضايا استراتيجية

صورة وخبر

أكتوير 17, 2019
0
أخيرًا  حقق وزير الصحة  الاتحادية انتصاراً  باهراً لحكومته، وأوقف  صادر الثروة الحيوانية  إلى كل بلدان العالم بعد 
أكتوير 16, 2019
0
فقط ليست مُهمّة الصحافة هي فقط النقد والجَلْد واستهداف مواقع الخلل ومَواطِن القُصُور والتعبير عن هُمُوم الناس وقضاياهم،
أكتوير 16, 2019
0
لأول مرة تكشف الشرطة معلومات هامة جداً عن وضعية الشيخ موسى هلال أحد قادة الإدارة الأهلية بدارفور والقائد العسكري في
أكتوير 15, 2019
0
* قبل  أيام ذات صباح، وبينما أنا أدلف إلى مقر الصيحة إذا بهاتفي الجوال يرن  فاطلعت عليه لأجد رقم أحد معارفي، وما إن
أكتوير 15, 2019
0
أعداد كبيرة وغفيرة احتشدت الجمعة الماضية بمسجد “خاتم المرسلين” بجبرة لأداء صلاة الجمعة وإظهار التأييد والمناصرة للشيخ

كاركاتير

أحمد بلال عثمان: الناس غرقت في شبر حلايب وشلاتين..

حاورته بالقاهرة: صباح موسى
** في زيارته القصيرة لمصر والتي استغرقت يومين حضر الدكتور أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام، إجتماعات وزراء الإعلام العرب. لم يكن أمر هذا اللقاء مصادفة وإنما حملت أوراقي وذهبت إليه بتصميم يقيني أن ألتقيه، إذ كنت أبحث عن إجابات لعديد من الأسئلة الحائرة، ويقيني كان أيضاً أن الرجل وهو - لسان حال الحكومة ووزير إعلامها-  ملم بكثير من القضايا، وحاضر على الدوام لمباغتة القاري بالجديد، فهو بالضرورة يعبر عن توجهات الدولة، ولديه طريقته في إطلاق التصريحات المثيرة. قصدته داخل مقر الجامعة العربية بالقاهرة، وكانت فرصة ثمينة للحديث في مجمل القضايا التي تهم الداخل والخارج السوداني، في ما يلي إفادات الدكتور أحمد بلال عثمان .
+ وصلتم إلى القاهرة لحضور اجتماع وزراء الإعلام العرب عم تناقشتم في هذا الاجتماع؟
_ هذا الاجتماع لوزراء الإعلام العرب ناقش قضيتين تعتبران من القضايا المركزية، القضية الأولى قضية فلسطين، واعتبار يوم الإعلام العربي أن يقام في فلسطين، وأعتقد أن هذا قرار جيد يلقي الضوء على القضية المركزية ويجعلها في الذاكرة العربية، والقضية الأخرى لا تقل أهمية عن فلسطين وهي قضية الإرهاب، ومالحق بالإسلام من تشويه، وكثير من الدول الآن تعاني من الإرهاب والتطرف الديني، ولذلك قررت ورشة تقام في السودان.
+ ما الذي يمكن أن يخرج به هذا الاجتماع ؟
- نعتقد أن هذا يجمع الآراء ويوحدها تجاه الإرهاب والخطاب السياسي والفكري الذي يمكن أن تنتهجه الدول العربية تجاه هذا المهدد الخطير، وهذان قراران كبيران، ظللنا نتحدث عن ضرورة الإستراتيجية الإعلامية العربية وميثاق الشرف، ولم  يحدث لها أي نوع من التطور، لكن باقامة مثل هذه الورشة يمكن أن نوحد الكثير من الآراء والجهود تجاه العمل ضد الإرهاب والتطرف الديني.
+ ماهي رؤية واستعداد السودان لإقامة مثل هذه الورشة المهمة؟
- نحن بالنسبة لنا سنقوم باستدعاء عدد من الخبراء في هذا الإطار وتكوين لجنة عليا وطنية للإعداد ونستعين بجهود الخبراء العرب في هذا الإطار، ونعد أوراقاً بالنسبة للإعلام وأوراقاً فكرية وغيرها، وفي ضوء ذلك سوف نحدد الموعد، نحن نعمل على أن تكون هذه الورشة قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية القادم في شهر يوليو القادم حتى تكون المخرجات أمام القادة العرب لتؤخذ فيها التوصيات التي خرجت عن الورشة، لتكون جزءاً من قرارات الزعماء العرب في القمة.
+ وماذا عن كيفية معالجة قضية الإرهاب بشكل أمني ؟
_  من المهم جدا أن نراعي أن الإرهاب لا يعالج فقط من الناحية الأمنية، لاشك أن فيه جانباً فكرياً، وواضح ذلك في الاستقطابات التي تحدث لأبنائنا وبناتنا للانضمام لداعش، فلابد من وضع استراتيجية لمحاربة هذا الفكر الذي أصبح واقعاً، وعلينا أن نعترف أن كثيراً جداً من أبنائنا الذين ينضمون إلى داعش مضللون، وهذا يحتاج إلى جهد إعلامي ضخم من جانبنا أن نقوم به كدول عربية وأن نتكاتف فيه وأن نصل فيه إلى حلول، المهددات أن هناك دولاً إقليمية تسهم في زعزعة الاستقرار العربي والأمن العربي، علينا أن نخاطب هذا بشكل واضح، وأن نتكاتف في كيفية التصدي لذلك، الإعلام العربي الآن تغلب عليه سمات الفردية وليس الجماعية، سواء الرسمي أو الخاص، ولو وصلنا إلى شكل من المنظومة العربية الموحدة تجاه هذه القضايا الرئيسية سيكون مكسباً كبيرًا، لا يوحد خطاب إعلامي بشكل مطلق، ولكن يصوب الهدف نحو هذه القضايا بشكل جيد وهذا ما نأمل أن نخرج به من الورشة، وأحد الأهداف التي يجب أن تناقش بوضوح ليس الإعلام التقليدي وانما الإعلام الحديث وكيفية التعاطي مع هذا الإعلام الحديث، لأنه أصبح مصدراً للمعلومة.
+ بمناسبة الحديث عن الإرهاب ومكافحته، ما تأثير ما يحدث في ليبيا على السودان؟
- نحن أكثر البلدان التي تأذت من الصراع في ليبيا، ليس الآن فقط، وإنما في عهد القذافي أيضاً، من الصراع الليبي الليبي، والصراع الليبي التشادي تأذينا كثيراً، وذلك لسهولة توصيل السلاح بكميات كبيرة جداً إلى السودان، ووجود المجموعات المشتركة بين هذه الدول على الحدود، فمشكلة دارفور ممكن وصفها بأنها نتاج للصراع الليبي التشادي، وقطعًا الصراع الليبي الموجود الآن له تأثيرات سلبية على السودان، هناك بعض الحركات المسلحة السودانية مشتركة في ليبيا وأصبحت نوعاً من الارتزاق، وهذا كله مؤثر على مسيرة العنف في السودان.
+ هل باشرت مبادرة لحل ذلك الصراع ومعالجة المشكلة من جذورها؟
_  الصراع الليبي وأي صراع عربي ينبغي أن نبحث في كيفية الوصول له إلى حل، الآن المشاكل لا تقتصر على القطر المعني، بل كلها مرتدة على دول الجوار، بل حتى على الدول البعيدة، حتى أوروبا تتأذى مما يدور في سوريا. ومن أنجح التجارب في ذلك هي قواتنا المشتركة مع تشاد، بعد الأذى الذي أصبنا به، ولا يوجد أي إرهابي الآن يتنقل بيننا، وعملنا ذلك مع أريتريا وأثيوبيا والآن مع مصر، هناك تنسيق حول مراقبة الاتجار بالبشر وتهريب السلاح، وكذلك لدينا قوات مشتركة لم تصل للدرجة الكبيرة من التنسيق، ولكننا نتمنى أن تكون، ولكنها ضامن لما يحدث على طول الحدود المصرية السودانية، نفس التجربة جربناها مع ليبيا وقت أن كان بها حكومة موحدة، وأؤكد أننا الآن لا نوالي أي جبهة من الجبهات في ليبيا.
+ هناك استعدادات الآن لعقد اللجنة العليا المشتركة بين مصر والسودان.. هل تعتقد أن هذه العلاقات تسير على المسار الصحيح؟
أعتقد أن العلاقات السودانية المصرية الآن تشهد نمواً مضطرداً، وأنها في أقوى درجاتها، وأن هنالك علاقة جيدة جداً على المستوى الرئاسي والدبلوماسي، والعلاقة الشعبية ازدادت في التواصل المصري السوداني، نشهد الآن موسم الهجرة من الشمال إلى الجنوب.
+ (مقاطعة) إذا أنت راضٍ عن شكل هذه العلاقات الآن؟
فقط أنا غير راضٍ عن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، تعطلت المصالح كثيراً، والتبادل التجاري في حجم ضيق لا يرضي الطموح، الناس غرقوا في شبر حلايب وشلاتين، يجب أن نتخطى ذلك، ويجب أن يكون لدينا من المصالح الرابطة والضامنة للعلاقة، لأنه كلما إزدادت الوشائج والمنافع بين الناس كانت هي الضامن لعدم الارتداد ولعدم اهتزاز العلاقة، فنحن نأمل أن لقاء اللجنة العليا المقبل والذي يعد له إعداداً جيداً الآن أن يكون قفزة ووثبة حقيقية نقوي فيها ونثمن فيها هذه العلاقة ونعكس ما ينفع الناس.
+ هناك اتفاقيات إعلامية كثيرة وقعت بين البلدين.. إتفاق توأمة بين القنوات الفضائية وبين الصحف وغيرها، ولكنها لم تر النور حتى الآن ماهي المشكلة؟
_ ليس في الإعلام فقط، فالمجالات كلها شبه معطلة، وأنا في نظري لا تعبر عن الطموح اللازم، نأمل أن اللجنة العليا تنشط هذه العلاقات وتقوم بالتنفيذ لها في كل المجالات، وخاصة أنها تحت رئاسة الرئيسين البشير والسيسي لأول مرة بعد أن تم ترفيعها وهذا ترفيع للعلاقات أيضًا.
+ هل لديكم تصور لوقف هذا التلاسن المتبادل بين الإعلام في مصر والسودان؟
_ هذا سؤال جيد، أعتقد أن المسألة لا تتوقف على عوامل حكومية، لكن على الإعلام كشريك، وبدورنا مانقوم به كدولة في السودان، والإعلام الخاص أصبح يمثل 75% على المستويات المختلفة، نحن ننادي بهذه الشراكة، أن تكون هنالك لقاءات مابين المسئولين في البلدين لهذه الشراكة وللفهم الصحيح والمعلومة الصحيحة، قريباً سيصدر قانون حق المعلومة، ولدينا جهود كبيرة جداً في الوزارة لتوفير المعلومة الموثوق منها والصحيحة وملء الفراغ الذي يُملأ الآن بحديث من الأسافير والاعتماد عليها، وهي مسائل مضرة، في تقديري أننا بالإضافة للجهد الرسمي في جانب الإعلام لكننا مطالبون بأن نكون أكثر قرباً بين وسائل الإعلام بشرائحه المختلفة الرسمي والخاص لتفهم الرسالة وتفهم عمق العلاقة، ويجب عدم التلاعب فيها، وأن تصل إلى مرحلة القدسية، بحيث لا يتناولها أي شخص في مصر والسودان بالضرر وبدون تثبت أو تيقن من المعلومة.
+ هل الإعلام أضر بالعلاقة بين مصر والسودان؟
- كثيراً... أفتكر أن الإعلام أضر كثيراً بالعلاقة وبصورة كبيرة، فله رواسب ومردودات على الفهم العام، نحن ظللنا في العلاقات على مستواها الشعبي لا نتأثر بمزاج الحاكم أياً كان هذا الحاكم في الخرطوم أو في القاهرة، تنقطع العلاقة الرسمية أو تقف لكن تجد المزاج الشعبي العام موحداً، الآن الإعلام خطورته يتعدى الحاكم إلى فهم رجل الشارع البسيط وهذه هي الخطورة، لأول مرة يتوقف ويصطف الإعلام وينحاز، وهنا الخطورة، اذا ألحقنا الضرر بقدسية العلاقة بحيث أنها تهتز بالمواقف السياسية نكون خسرنا خسارة كبيرة جدًا، ولذلك أنا أناشد كل المثقفين والإعلاميين المصريين بألا نتلاعب بالرأي العام الجماهيري في البلدين، ويجب أن نكون حريصين بحيث أن المشاكل العابرة تحل أياً كانت، ولكن عندما نضع إسفيناً في الفهم العام الخاطئ هذا يترسب في الوجدان ويضر بالعلاقة.
+ السودان ما زال مصراً على خروج قوات الـ(يوناميد) من دارفور هل لديكم البديل لهذه القوات؟
- قبل الإجابة عن هذا السؤال أحب أن أوضح أن قوات اليوناميد في نظرنا هي لعبة تجارية ومصالح، الـ(يوناميد) بداية كان يصرف عليها سنويا ملياراً ونصف مليار دولار قبل 8 سنوات، الآن تقلص إلى 850 مليون، وتذهب هذه المبالغ لصالح شركات أوربية وغربية، حتى الماء يستورد وكل شئ، فالمسألة أصبحت مصلحة، قوات الـ(يوناميد) عندما كانت تتحرك في دارفور، وقت أن كان بها تمرد حقيقي، لا تذهب إلا بحماية من الجيش السوداني، فهي لا تحفظ سلاماً، حتى حفظ نفسها لا تقدر عليه، الآن لا يوجد تمرد يحتل شبراً واحداً، والمدن أصبحت آمنه وكذلك الطرق، وهناك إعمار والعودة الطوعية بدأت، فلماذا يوجد هذا الكم والذي لا يقدم أي شكل من أشكال العون للسودانيين، هذه اتفاقية كان لا يمكن أن تنفذ إلا بموافقة حكومة السودان، وافقنا عليها في حينها، الآن نطلب مغادرتها، وهذا طلب يتعلق بالسيادة السودانية فقط، وتقدمنا بطلب للأمم المتحدة، وأن تنسحب بأوقات يتفق عليها، هناك تردد من الأمم المتحدة، ولكن في النهاية هتنسحب هتنسحب.
+ في نفس الوقت السودان أيضًا لا يريد التجديد لمنسق الإغاثة الدولي ما ذا تتوقع من وراء ذلك؟
منسق الإغاثة هذا أثير حوله كثير من الكلام، هذا المنسق موجود في السودان باقامة مؤقته، انتهت هذه الإقامة، جدد له لمدة ثلاثة أشهر، تقدم بتجديد آخر، نحن رفضنا أن نجدد له، لم نطرده ولم نبعده، ولكن لا نجدد له مرة أخرى، صحيح أنه الناس يرجعون ذلك أنه نتيجة لما قاله بوجود مجاعة بالسودان وهذه أكاذيب، ولكنه غير متعاون مع كل الأجهزة الحكومية الموجودة، وهذا لا يتعلق بشخص، إنما يتعلق بسياسة الأمم المتحدة، وسياسة تتعلق بالسودان، فما المانع أن يأتوا بشخص آخر غيره، ولماذا الإصرار عليه، نحن رفضنا التجديد له، اذا أرادت الأمم المتحدة تعاوناً حقيقياً مع السودان عليها أن ترشح شخصاً آخر وهذا هو المطلوب.
+ وما تعليقكم على قرار شطب السودان من تمويل الإرهاب الدولي وغسيل الأموال؟
_ ظللنا نعاني من ظلم بيَن ومن كيل بمكيالين، ونتهم من أننا نمول الإرهاب في حين أننا الدولة التي تأذت من الإرهاب وظللنا نحاربه، ونتبادل المعلومات مع كل الدول التي تحارب الإرهاب، وهم يعلمون جيداً ذلك، أسامه بن لادن قمنا بطرده من السودان، وأخبرنا الأمريكان إن كانوا يريدونه، وقالوا لا نريده، وذهب إلى أفغانستان، نحن الذين سلمنا كارلوس أكبر إرهابي موجود، هذا كله لا يحسب لنا، وبعد ذلك ظللنا نعاني من حصار أحادي أقامته علينا أمريكا، وظللنا متهمين بأننا نرعى الإرهاب، نحن لا نرعى إرهاباً، وهذا إنصاف جاء متأخراً.
+ هل توقيت هذا القرار له مؤشر (ما) ولماذا الآن بعد 20 عاماً؟
تحركنا تحركاً كبيراً، وهو يحسب للدبلوماسية السودانية، لدينا حراك كبير جداً في كل المحافل الدولية تكلمنا عن هذا الظلم الذي وقع علينا، ووصلنا لدرجة أنه لا نبتاع ولا نشتري، صعوبة أن نحول أي مبالغ مالية، وتوقع على المصارف والبنوك التي تحول للسودان عقوبة كبيرة، الآن برفع هذا الأمر نستطيع أن نمارس الحياة المالية بطريقة عادية، لكن يظل الحصار الأمريكي الأحادي قائماً، وهذه مسألة ظالمة وضد حقوق الإنسان، لأنه لا يتأذى منه النظام يتأذى منه المواطن البسيط في كل خدماته ومعاشه، في الطيران، وفي القطارات المتوقفة تماماً بسبب حظر قطع الغيار، كان لدينا نشاط كبير وبينا للرأي العام الأمريكي والغربي ما نعاني، وأعتقد أن القرار جاء نتيجة هذه الضغوط.
+ توقيع السودان والصين على إنشاء مفاعل نووي هل يمكن أن يضع السودان مرة أخرى في مرمى العقوبات حتى لو كان سلمياً نتيجة للتربص الدولي بالخرطوم؟
+ مبدءاً الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق مشروع لكل الشعوب، مصر الآن وقعت هذه الاتفاقية مع روسيا، وأي دولة تستطيع أن تستفيد، ولابد أن تستفيد من الطاقة النووية لأنها رخيصة ودائمة وبها مميزات كبيرة جدًا، وبالتالي اتفاقنا مع الصين لا يخرج عن هذا الإطار، ومن حقنا أن نستفيد من الطاقة النووية، وهذا لا يعني أن السودان سيتجه للاستخدامات الأخرى العسكرية للطاقة النووية، وطالما أنه دولة نووية معترف بها وتحت مرأى ومسمع الوكالة الدولية للطاقة، لا أعتقد أن هنالك أي شكل من أشكال الخطورة، فلسنا الدولة الأولى التي تفعل ذلك، هناك عشرات الدول لديها ذلك.
+ دعنا ننتقل للداخل، الحركات في دارفور طلبت توحيد منبري الدوحة وأديس أبابا ولكنكم رفضت ذلك ماذا يضير الحكومة حال توحيد منابر المعارضة طالما الهدف واحد وهو تحقيق السلام؟
+ هذا كلام خطير... لأن مرجعية القضايا تختلف، مرجعية قضايا دارفور هي اتفاقية الدوحة، ومرجعية قطاع الشمال هو ماتوصلنا إليه من اتفاق وهو اتفاق نيفاشا، فالمراجع مختلفة ولا يمكن توحيد المسارين، لا توجد أي حركات في دارفور الآن ومع ذلك لا نقول إن هذا الحل النهائي، ولكن هو ماتوصلنا إليه في خارطة الطريق ثم التوقيع على اتفاقية الدوحة، ثم بعد ذلك تأتي القضايا وهذا هو الطلب الذي يطلبونه؛ القضايا السودانية المختلفة، ونحن الآن أنهينا شوطًا كبيرًا في الحوار الوطني يمكن أن ينضموا للحوار الوطني برؤاهم المختلفة بما يراه عامة السودانيين، أما دمج المنبرين فنحن ضد هذا، وليس من المصلحة.
+ تقول هذا الحديث رغم أنك رحبت بتوحيد المنبرين فور طلب الحركات لذلك؟
_ رد بسرعة... لا... لا... حدث نقل خاطئ عني، أنا رحبت بالجهد القطري بإقناع حركات دارفور في المجئ آخر هذا الشهر للدوحة والتوقيع، لربما يوقعون، رحبت لأنه إذا كان قطاع الشمال وقع على خارطة الطريق في هذه الحالة يمكن أن نحل مشاكل الإقليم في دارفور وفي جنوب كردفان والنيل الأزرق ونذهب في مسار واحد في الحوار.
+ وماذا عما تردد بأن الدوحة كانت ترحب بهذا الطلب ولكنكم رفضتم ولذلك أرسل الرئيس الفريق طه مبعوثاً لقطر لشرح الأمر؟
- مدير مكتب الرئيس ذهب للدوحة لأن الرئيس سوف ينفذ بزيارة إلى الدوحة قريبًا، هو ذهب للترتيب لهذه الزيارة، ونحن لدينا صلات قوية بقطر، نفتكر أنها تقوم بدور كبير في حل مشاكل السودان ودارفور.
+ الكل يلاحظ أن الحوار الوطني لم يعد موجودًا أو ربما شبه تجمد بعد رحيل الشيخ الترابي؟
لا علاقة للترابي بمؤتمر الحوار، الحوار الوطني مشترك فيه الآن أكثر من 100 حزب وحركة حاملة للسلاح، حزب الترابي أحد الأحزاب.
+ مقاطعة... ولكن أين الحوار الوطني الآن؟
_ نحن نرتب الأوراق الآن في القضايا الست، وتبقى الآن تبويب لما اتفقنا عليه من مقترحات، هنالك حوالي 93% من القضايا متفق عليها، وهنالك قضايا عليها اتفاق بالأغلبية، وهنالك قضايا مختلف حولها، وهنالك تشابه بين اللجان المختلفة، الآن في طور التبويب لهذا الأمر، سيعرض التقرير النهائي على آلية (7+7)، ثم تعرض على رئيس الآلية ونحن نذهب إليه، ثم يحدد موعد للجمعية العمومية
+ هل هناك جدول زمني لذلك؟
_ نعم... في هذه الأثناء هنالك كثير جداً من الرجاءات من المجتمع الدولي من بعض الدول الصديقة ومن بعض الشخصيات بضرورة التمهل حتى الآخرين ربما يلتحقون من المبادرة القطرية وربما يلتحق متمردي دارفور، وأيضا قطاع الشمال، الآن حدثت عدة اجتماعات مع بعض الأحزاب الممانعة وأبدت رغبتها في الالتحاق، طلبوا فقط التأخر بعض الشئ حتى يكون العدد المنضم أكبر، فنحن رأينا أنه لا يضير أن يتأخر الحوار شهراً أو شهرين حتى نستوعب من يريد أن ينضم، وأؤكد أن الحوار أتى بنتائج كبيرة جداً وسيحدث تحولاً حقيقياً في البلد يلبي كل الطموحات ونحن متأكدون أن التنفيذ سيحدث.
+ مع أن بعض الحركات شكت من أن هناك تلاعباً في مخرجات الحوار وبالذات في بندي الحكم والحريات؟
- هذا كلام غير صحيح، لا تستطيع أي قوة أن تغير ماتوصلت إليه الأحزاب، وستعرض بشكل كافٍ في المؤتمر العام القادم والجمعية العموميه وتقر وتنفذ.
+ وبماذا تفسر تقديم عدد من الشخصيات القومية لمبادرة مختلفة عن الحوار وبعض هذه الشخصيات أعضاء أصيلون في الحوار الوطني؟
هذه محاولة للالتفاف، بعض الشخصيات التي قدمت ذلك بعضها خلافي لا تجد لنفسها دوراً وتحاول أن تلتف على الحوار، لا يمكن أن يكون هناك 1540 شخص جلسوا على مدى خمسة شهور، ووصلوا إلى مخرجات محددة مهما كان هؤلاء الشخصيات القومية، (52) شخصاً أن يقدموا مبادرة تختزل كل ذلك الجهد، فهل مشكلتنا في حكومة تكنوقراط؟، مشكلتنا في كيف نحكم، وكيف نحل قضايانا الأساسية، هذه هي المشكلة، وإذا توصلنا لذلك، بعد ذلك من يحكم شئ سهل، فلو قدموا هذه المبادرة في طريقة ماتوصلنا إليه كان منطقياً، لكن أن تقدم وأن نترك كل هذا الجهد، وأن نستمع لهم فهذا كلام مرفوض وغير مقبول.
+ هل لو وافقت أمريكا على منح الرئيس البشير التأشيرة للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة ؟
- مؤكد سيذهب الرئيس إلى الأمم المتحدة لو منح التأشيرة، فهنالك دعوة من الأمين العام بان كي مو، وهذه هي المرة الثانية ، فلو منح التأشيرة فسيذهب، رئيسنا لا يمنح التأشيرة، ونحن عندما نرفض التمديد (لحتة موظف صغير تقوم الدنيا) هذا كيل بعشرة مكاييل.
+ لماذا رفضت الخرطوم استقبال وفد جوبا الذي كان من المفترض أن يزورها؟
تأجل لأن الوزراء المختصين لم يكونوا موجودين، مجرد تنسيق، لكنها سترتب فنحن حريصون على استقرار الجنوب، ونتأذى من أي إضطراب في الجوار.
+ وماذا عن العلاقات مع إيران؟
إيران موجودة في سوريا والعراق واليمن وفي لبنان وهي بهذا الشكل تؤدي لعدم الاستقرار في هذه الدول، وتقوم بمخطط كبير يجب أن يُنتبه له، فهى أكبر من داعش وأخطر ويجب أن ننتبه إلى ذلك.
+ مارأيك في الغضبة المستمرة لمحمد الحسن الميرغني مساعد الرئيس بأنه ليس لديه الصلاحيات الكافية؟
- أمسك عن الإجابة.... لا تعليق.
+ أخيراً... كنت وزيراً للصحة ومستشاراً لرئيس الجمهورية ثم وزيراً للإعلام أيهما أقرب للدكتور أحمد بلال؟
أجد نفسي في أي موقع أخدم فيه بلدي.
+ أكرر السؤال مرة أخرى ماهو المنصب الأقرب إلى قلبك؟
ضحك عالياً... السؤال صعب.... لكن قولي وزارة الصحة

المصدر: اليوم التالي 28/5/2016م

 

لوحة اعلانات

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

صور

Top