مارس 18, 2019

جبريل ابراهيم يستاء من تصريحات د.علي الحاج حول علاقته بالوطني والشعبي والاسلامية

خاص : سودان سفاري أبدي زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور جبريل ...
مارس 18, 2019

إستعدادات مكثفة للموسم الزراعى بشرق دارفور

وقف الدكتور عبدالله محمد محمود وزير الانتاج والموارد الاقتصادية بولاية شرق ...
مارس 18, 2019

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الأثنين

جاءت أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأثنين وفقاً لبنك ...
مارس 18, 2019

النيل الابيض تقف على الاستعداد لحصاد القمح

رأس الفريق الركن أحمد خميس بخيت والي ولاية النيل الأبيض ظهر اليوم بقاعة أمانة ...
مارس 18, 2019

غلام بالقاهرة للمشاركة بندوة الحق في السكن

وصل الدكتور غلام الدين عثمان آدم؛ الأمين العام للصندوق القومي للإسكان والتعمير ...
مارس 18, 2019

رئيس الجمهورية يفتتح مدينة الخرطوم الاجتماعية بالإثنين

يفتتح رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، صباح اليوم الإثنين، مدينة الخرطوم ...
مارس 18, 2019

ترتيبات مبكرة لفصلي الصيف والخريف بمحطة الطائف

تفقد المهندس الرشيد فقيري رئيس مجلس إدارة الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء ...
مارس 18, 2019

دعوة علي الحاج.. الخروج عن المألوف

بدت دعوة الأمين العام للمؤتمر الشعبي، د. علي الحاج لقيادات الأحزاب السياسية ...
مارس 18, 2019

وزير النفط والغاز يتسلم مهامه رسمياً

دعا وزير النفط والغاز المهندس إسحق آدم بشير جماع إلى ابتكار الحلول وتسارع الخطى ...
مارس 18, 2019

والي كسلا يوجه وزارة المالية بتطوير الإيرادات

أكد والي ولاية كسلا الفريق الركن محمد منتي عنجر سعيه لتعضيد كل الإيجابيات ...
مارس 18, 2019

أيلا يؤكد ضرورة مواصلة الحوار مع أمريكا

التقى رئيس مجلس الوزراء القومي د. محمد طاهر أيلا بمكتبه اليوم وفد الكونغرس ...
مارس 18, 2019

قدورة “الجزّار”.. من تصفية الخصوم إلى صناعة التخريب

عاد اسم المتمرد “قدورة” للظهور في الإعلام خلال الأيام الماضية من خلال إعترافات ...
مارس 18, 2019

ايلا يدعو للاستفادة من التقنية الأمريكية في المجالات كافة

أكد رئيس مجلس الوزراء السوداني، محمد طاهر ايلا، ضرورة مواصلة الحوار مع الولايات ...
مارس 18, 2019

مفوضية الحدود بين دولتي السودان تجتمع بأديس ابابا

عقدت المفوضية المشتركة لترسيم الحدود بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان ...
مارس 18, 2019

روسيا تشيد باستقلالية وتوازن المواقف السودانية

جددت روسيا إشادتها باستقلالية وتوازن المواقف السودانية تجاه القضايا الدولية ...
مارس 18, 2019

إعتماد تقرير لجنة الحدود بين الخرطوم وجوبا حول المناطق الحدودية

    كشفت مفوضية القومية المشتركة للحدود مع دولة جنوب السودان عن إعتماد ...
مارس 18, 2019

وزير العدل يكشف لوفد الكونغرس دواعي الطوارئ وحقوق المتظاهرين

كشف وزير العدل، محمد أحمد سالم، لوفد الكونغرس الأمريكي الزائر، دواعي ومبررات ...
مارس 18, 2019

التكامل العربى ـ الإفريقى

رأى الاهرام:تنطلق الرؤية المصرية فى التعامل مع إفريقيا من خلال إستراتيجية شاملة ...
مارس 18, 2019

ليبيا: اشتباكات بين ميليشيات طرابلس... وترتيبات لاجتماع بين حفتر والسراج

 القاهرة: خالد محمودقبل اجتماع محتمل وجديد بين المشير خليفة حفتر القائد العام ...
مارس 18, 2019

عندما يرفُض الرئيس ترامب إدانة مُنَفِّذ مجزرة المسجدين في نيوزيلندا

بقلم: عبد الباري عطوانبينما تدخُل الحرب التي يشنّها التحالف الأمريكي للقضاء على ...
مارس 17, 2019

إنتاجية غير مسبوقة لمحصول القمح بمشروع حلفا الزراعي

دشن نائب رئيس الجمهورية، عثمان محمد يوسف كبر، يوم السبت، حصاد محصول القمح ...
مارس 17, 2019

انعقاد الاجتماع التأسيسي لإتحاد مُنتجي ومُصدِّري الأقطان

عقد اتحاد منتجي ومصدّري الأقطان، اجتماعه التأسيسي يوم السبت بالخرطوم، وأكد خبير ...
مارس 17, 2019

170 مليون دولار من الكويت لمشروعات الكهرباء بالسودان

وقّعت وزارة المالية، والصندوق الكويتي للتنمية، عقد تمويل محطة الفولة الرديفة ...
مارس 17, 2019

السدود تعلن انتهاء أزمة مياه القضارف

 أعلنت وحدة تنفيذ السدود بوزارة الموارد المائية والري والكهرباء قرب انتهاء أزمة ...
مارس 17, 2019

قرضان من صندوق النقد العربي للسودان بقيمة 230 مليون دولار

وقّع صندوق النقد العربي مع وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي يوم أمس السبت، على ...
مارس 17, 2019

(اليونيدو) تجري مسحاً شاملاً لتحديد احتياجات السودان الصناعية

اتفقت الحكومة السودانية، مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ...
مارس 18, 2019

النزعة العدوانية الخطيرة عبد الواحد محمد نور!

خاص: سودان سفاريلا يبدو زعيم حركة تحرير السودان، عبد الواحد محمد نور مجرد حامل ...
مارس 17, 2019

خادم الحرمين: مجزرة نيوزيلندا تؤكد مسؤولية المجتمع الدولي في مواجهة خطابات الكراهية

 الرياض: «الشرق الأوسط»أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن ...
مارس 17, 2019

صندوق النقد العربي يقرض السودان 300 مليون دولار

الخرطوم – (أ ف ب) – أعلنت السلطات السودانية السبت انها حصلت على قرضين بقيمة 300 ...
مارس 17, 2019

تحقيقات أولية: الطائرة الإثيوبية المنكوبة فشلت في الارتفاع بعد الإقلاع بسرعة كبيرة

قال مصدر اطلع على تسجيلات المراقبة الجوية إن طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية ...

آخر الاخبار

0
خاص : سودان سفاري أبدي زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور جبريل ابراهيم ، استياءه الشديد من تصريحات
0
التقى رئيس مجلس الوزراء القومي د. محمد طاهر أيلا بمكتبه اليوم وفد الكونغرس الأمريكي الزائر للبلاد برئاسة عضو الكونغرس 
0
عقدت المفوضية المشتركة لترسيم الحدود بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان اجتماعها الثامن بأديس أبابا. و قال
0
جددت روسيا إشادتها باستقلالية وتوازن المواقف السودانية تجاه القضايا الدولية والإقليمية، والتنسيق والدعم المتبادل
0
    كشفت مفوضية القومية المشتركة للحدود مع دولة جنوب السودان عن إعتماد تقرير اللجنة الخاص بالمناطق المتفق حولها
0
كشف وزير العدل، محمد أحمد سالم، لوفد الكونغرس الأمريكي الزائر، دواعي ومبررات إعلان حالة الطوارئ في البلاد والضمانات
0
أعلنت الخارجية السودانية إدانتها للهجمات الإرهابية الغادرة على المصلين في مسجدين بعاصمة نيوزيلندا والتي تجاوز ضحاياها
0
      قال المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، الفريق أول صلاح عبدالله قوش، إن القرارات الجديدة التي اتخذها

تحليل سياسي

قضايا استراتيجية

صورة وخبر

مارس 18, 2019
0
بدت دعوة الأمين العام للمؤتمر الشعبي، د. علي الحاج لقيادات الأحزاب السياسية بالتفكير في المستقبل، وعن ما قد تفعله هذه
مارس 18, 2019
0
عاد اسم المتمرد “قدورة” للظهور في الإعلام خلال الأيام الماضية من خلال إعترافات المتهم الرئيس الذي تم توقيفه في عملية
مارس 17, 2019
0
لا تخلو المهام والزيارات والرحلات الرسمية  لكبار المسؤولين، من جوانب ذات طابع ومذاق خاص تُضفي عليها أبعاداً أخرى،
مارس 17, 2019
0
بمثلما ابتدرت محكمة الفساد العام الماضي أولى قضاياها في محاربة الفساد والمفسدين بقضية صغيرة، هي قضية  سرقة “مروحتي سقف”
مارس 14, 2019
0
أعلنت الحكومة المصريّة في 19 شباط/فبراير أنّ مصر ستكون جاهزة لتوصيل الكهرباء إلى السودان ، عن طريق محطة محولات توشكي

كاركاتير

أحمد بلال عثمان: الناس غرقت في شبر حلايب وشلاتين..

حاورته بالقاهرة: صباح موسى
** في زيارته القصيرة لمصر والتي استغرقت يومين حضر الدكتور أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام، إجتماعات وزراء الإعلام العرب. لم يكن أمر هذا اللقاء مصادفة وإنما حملت أوراقي وذهبت إليه بتصميم يقيني أن ألتقيه، إذ كنت أبحث عن إجابات لعديد من الأسئلة الحائرة، ويقيني كان أيضاً أن الرجل وهو - لسان حال الحكومة ووزير إعلامها-  ملم بكثير من القضايا، وحاضر على الدوام لمباغتة القاري بالجديد، فهو بالضرورة يعبر عن توجهات الدولة، ولديه طريقته في إطلاق التصريحات المثيرة. قصدته داخل مقر الجامعة العربية بالقاهرة، وكانت فرصة ثمينة للحديث في مجمل القضايا التي تهم الداخل والخارج السوداني، في ما يلي إفادات الدكتور أحمد بلال عثمان .
+ وصلتم إلى القاهرة لحضور اجتماع وزراء الإعلام العرب عم تناقشتم في هذا الاجتماع؟
_ هذا الاجتماع لوزراء الإعلام العرب ناقش قضيتين تعتبران من القضايا المركزية، القضية الأولى قضية فلسطين، واعتبار يوم الإعلام العربي أن يقام في فلسطين، وأعتقد أن هذا قرار جيد يلقي الضوء على القضية المركزية ويجعلها في الذاكرة العربية، والقضية الأخرى لا تقل أهمية عن فلسطين وهي قضية الإرهاب، ومالحق بالإسلام من تشويه، وكثير من الدول الآن تعاني من الإرهاب والتطرف الديني، ولذلك قررت ورشة تقام في السودان.
+ ما الذي يمكن أن يخرج به هذا الاجتماع ؟
- نعتقد أن هذا يجمع الآراء ويوحدها تجاه الإرهاب والخطاب السياسي والفكري الذي يمكن أن تنتهجه الدول العربية تجاه هذا المهدد الخطير، وهذان قراران كبيران، ظللنا نتحدث عن ضرورة الإستراتيجية الإعلامية العربية وميثاق الشرف، ولم  يحدث لها أي نوع من التطور، لكن باقامة مثل هذه الورشة يمكن أن نوحد الكثير من الآراء والجهود تجاه العمل ضد الإرهاب والتطرف الديني.
+ ماهي رؤية واستعداد السودان لإقامة مثل هذه الورشة المهمة؟
- نحن بالنسبة لنا سنقوم باستدعاء عدد من الخبراء في هذا الإطار وتكوين لجنة عليا وطنية للإعداد ونستعين بجهود الخبراء العرب في هذا الإطار، ونعد أوراقاً بالنسبة للإعلام وأوراقاً فكرية وغيرها، وفي ضوء ذلك سوف نحدد الموعد، نحن نعمل على أن تكون هذه الورشة قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية القادم في شهر يوليو القادم حتى تكون المخرجات أمام القادة العرب لتؤخذ فيها التوصيات التي خرجت عن الورشة، لتكون جزءاً من قرارات الزعماء العرب في القمة.
+ وماذا عن كيفية معالجة قضية الإرهاب بشكل أمني ؟
_  من المهم جدا أن نراعي أن الإرهاب لا يعالج فقط من الناحية الأمنية، لاشك أن فيه جانباً فكرياً، وواضح ذلك في الاستقطابات التي تحدث لأبنائنا وبناتنا للانضمام لداعش، فلابد من وضع استراتيجية لمحاربة هذا الفكر الذي أصبح واقعاً، وعلينا أن نعترف أن كثيراً جداً من أبنائنا الذين ينضمون إلى داعش مضللون، وهذا يحتاج إلى جهد إعلامي ضخم من جانبنا أن نقوم به كدول عربية وأن نتكاتف فيه وأن نصل فيه إلى حلول، المهددات أن هناك دولاً إقليمية تسهم في زعزعة الاستقرار العربي والأمن العربي، علينا أن نخاطب هذا بشكل واضح، وأن نتكاتف في كيفية التصدي لذلك، الإعلام العربي الآن تغلب عليه سمات الفردية وليس الجماعية، سواء الرسمي أو الخاص، ولو وصلنا إلى شكل من المنظومة العربية الموحدة تجاه هذه القضايا الرئيسية سيكون مكسباً كبيرًا، لا يوحد خطاب إعلامي بشكل مطلق، ولكن يصوب الهدف نحو هذه القضايا بشكل جيد وهذا ما نأمل أن نخرج به من الورشة، وأحد الأهداف التي يجب أن تناقش بوضوح ليس الإعلام التقليدي وانما الإعلام الحديث وكيفية التعاطي مع هذا الإعلام الحديث، لأنه أصبح مصدراً للمعلومة.
+ بمناسبة الحديث عن الإرهاب ومكافحته، ما تأثير ما يحدث في ليبيا على السودان؟
- نحن أكثر البلدان التي تأذت من الصراع في ليبيا، ليس الآن فقط، وإنما في عهد القذافي أيضاً، من الصراع الليبي الليبي، والصراع الليبي التشادي تأذينا كثيراً، وذلك لسهولة توصيل السلاح بكميات كبيرة جداً إلى السودان، ووجود المجموعات المشتركة بين هذه الدول على الحدود، فمشكلة دارفور ممكن وصفها بأنها نتاج للصراع الليبي التشادي، وقطعًا الصراع الليبي الموجود الآن له تأثيرات سلبية على السودان، هناك بعض الحركات المسلحة السودانية مشتركة في ليبيا وأصبحت نوعاً من الارتزاق، وهذا كله مؤثر على مسيرة العنف في السودان.
+ هل باشرت مبادرة لحل ذلك الصراع ومعالجة المشكلة من جذورها؟
_  الصراع الليبي وأي صراع عربي ينبغي أن نبحث في كيفية الوصول له إلى حل، الآن المشاكل لا تقتصر على القطر المعني، بل كلها مرتدة على دول الجوار، بل حتى على الدول البعيدة، حتى أوروبا تتأذى مما يدور في سوريا. ومن أنجح التجارب في ذلك هي قواتنا المشتركة مع تشاد، بعد الأذى الذي أصبنا به، ولا يوجد أي إرهابي الآن يتنقل بيننا، وعملنا ذلك مع أريتريا وأثيوبيا والآن مع مصر، هناك تنسيق حول مراقبة الاتجار بالبشر وتهريب السلاح، وكذلك لدينا قوات مشتركة لم تصل للدرجة الكبيرة من التنسيق، ولكننا نتمنى أن تكون، ولكنها ضامن لما يحدث على طول الحدود المصرية السودانية، نفس التجربة جربناها مع ليبيا وقت أن كان بها حكومة موحدة، وأؤكد أننا الآن لا نوالي أي جبهة من الجبهات في ليبيا.
+ هناك استعدادات الآن لعقد اللجنة العليا المشتركة بين مصر والسودان.. هل تعتقد أن هذه العلاقات تسير على المسار الصحيح؟
أعتقد أن العلاقات السودانية المصرية الآن تشهد نمواً مضطرداً، وأنها في أقوى درجاتها، وأن هنالك علاقة جيدة جداً على المستوى الرئاسي والدبلوماسي، والعلاقة الشعبية ازدادت في التواصل المصري السوداني، نشهد الآن موسم الهجرة من الشمال إلى الجنوب.
+ (مقاطعة) إذا أنت راضٍ عن شكل هذه العلاقات الآن؟
فقط أنا غير راضٍ عن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، تعطلت المصالح كثيراً، والتبادل التجاري في حجم ضيق لا يرضي الطموح، الناس غرقوا في شبر حلايب وشلاتين، يجب أن نتخطى ذلك، ويجب أن يكون لدينا من المصالح الرابطة والضامنة للعلاقة، لأنه كلما إزدادت الوشائج والمنافع بين الناس كانت هي الضامن لعدم الارتداد ولعدم اهتزاز العلاقة، فنحن نأمل أن لقاء اللجنة العليا المقبل والذي يعد له إعداداً جيداً الآن أن يكون قفزة ووثبة حقيقية نقوي فيها ونثمن فيها هذه العلاقة ونعكس ما ينفع الناس.
+ هناك اتفاقيات إعلامية كثيرة وقعت بين البلدين.. إتفاق توأمة بين القنوات الفضائية وبين الصحف وغيرها، ولكنها لم تر النور حتى الآن ماهي المشكلة؟
_ ليس في الإعلام فقط، فالمجالات كلها شبه معطلة، وأنا في نظري لا تعبر عن الطموح اللازم، نأمل أن اللجنة العليا تنشط هذه العلاقات وتقوم بالتنفيذ لها في كل المجالات، وخاصة أنها تحت رئاسة الرئيسين البشير والسيسي لأول مرة بعد أن تم ترفيعها وهذا ترفيع للعلاقات أيضًا.
+ هل لديكم تصور لوقف هذا التلاسن المتبادل بين الإعلام في مصر والسودان؟
_ هذا سؤال جيد، أعتقد أن المسألة لا تتوقف على عوامل حكومية، لكن على الإعلام كشريك، وبدورنا مانقوم به كدولة في السودان، والإعلام الخاص أصبح يمثل 75% على المستويات المختلفة، نحن ننادي بهذه الشراكة، أن تكون هنالك لقاءات مابين المسئولين في البلدين لهذه الشراكة وللفهم الصحيح والمعلومة الصحيحة، قريباً سيصدر قانون حق المعلومة، ولدينا جهود كبيرة جداً في الوزارة لتوفير المعلومة الموثوق منها والصحيحة وملء الفراغ الذي يُملأ الآن بحديث من الأسافير والاعتماد عليها، وهي مسائل مضرة، في تقديري أننا بالإضافة للجهد الرسمي في جانب الإعلام لكننا مطالبون بأن نكون أكثر قرباً بين وسائل الإعلام بشرائحه المختلفة الرسمي والخاص لتفهم الرسالة وتفهم عمق العلاقة، ويجب عدم التلاعب فيها، وأن تصل إلى مرحلة القدسية، بحيث لا يتناولها أي شخص في مصر والسودان بالضرر وبدون تثبت أو تيقن من المعلومة.
+ هل الإعلام أضر بالعلاقة بين مصر والسودان؟
- كثيراً... أفتكر أن الإعلام أضر كثيراً بالعلاقة وبصورة كبيرة، فله رواسب ومردودات على الفهم العام، نحن ظللنا في العلاقات على مستواها الشعبي لا نتأثر بمزاج الحاكم أياً كان هذا الحاكم في الخرطوم أو في القاهرة، تنقطع العلاقة الرسمية أو تقف لكن تجد المزاج الشعبي العام موحداً، الآن الإعلام خطورته يتعدى الحاكم إلى فهم رجل الشارع البسيط وهذه هي الخطورة، لأول مرة يتوقف ويصطف الإعلام وينحاز، وهنا الخطورة، اذا ألحقنا الضرر بقدسية العلاقة بحيث أنها تهتز بالمواقف السياسية نكون خسرنا خسارة كبيرة جدًا، ولذلك أنا أناشد كل المثقفين والإعلاميين المصريين بألا نتلاعب بالرأي العام الجماهيري في البلدين، ويجب أن نكون حريصين بحيث أن المشاكل العابرة تحل أياً كانت، ولكن عندما نضع إسفيناً في الفهم العام الخاطئ هذا يترسب في الوجدان ويضر بالعلاقة.
+ السودان ما زال مصراً على خروج قوات الـ(يوناميد) من دارفور هل لديكم البديل لهذه القوات؟
- قبل الإجابة عن هذا السؤال أحب أن أوضح أن قوات اليوناميد في نظرنا هي لعبة تجارية ومصالح، الـ(يوناميد) بداية كان يصرف عليها سنويا ملياراً ونصف مليار دولار قبل 8 سنوات، الآن تقلص إلى 850 مليون، وتذهب هذه المبالغ لصالح شركات أوربية وغربية، حتى الماء يستورد وكل شئ، فالمسألة أصبحت مصلحة، قوات الـ(يوناميد) عندما كانت تتحرك في دارفور، وقت أن كان بها تمرد حقيقي، لا تذهب إلا بحماية من الجيش السوداني، فهي لا تحفظ سلاماً، حتى حفظ نفسها لا تقدر عليه، الآن لا يوجد تمرد يحتل شبراً واحداً، والمدن أصبحت آمنه وكذلك الطرق، وهناك إعمار والعودة الطوعية بدأت، فلماذا يوجد هذا الكم والذي لا يقدم أي شكل من أشكال العون للسودانيين، هذه اتفاقية كان لا يمكن أن تنفذ إلا بموافقة حكومة السودان، وافقنا عليها في حينها، الآن نطلب مغادرتها، وهذا طلب يتعلق بالسيادة السودانية فقط، وتقدمنا بطلب للأمم المتحدة، وأن تنسحب بأوقات يتفق عليها، هناك تردد من الأمم المتحدة، ولكن في النهاية هتنسحب هتنسحب.
+ في نفس الوقت السودان أيضًا لا يريد التجديد لمنسق الإغاثة الدولي ما ذا تتوقع من وراء ذلك؟
منسق الإغاثة هذا أثير حوله كثير من الكلام، هذا المنسق موجود في السودان باقامة مؤقته، انتهت هذه الإقامة، جدد له لمدة ثلاثة أشهر، تقدم بتجديد آخر، نحن رفضنا أن نجدد له، لم نطرده ولم نبعده، ولكن لا نجدد له مرة أخرى، صحيح أنه الناس يرجعون ذلك أنه نتيجة لما قاله بوجود مجاعة بالسودان وهذه أكاذيب، ولكنه غير متعاون مع كل الأجهزة الحكومية الموجودة، وهذا لا يتعلق بشخص، إنما يتعلق بسياسة الأمم المتحدة، وسياسة تتعلق بالسودان، فما المانع أن يأتوا بشخص آخر غيره، ولماذا الإصرار عليه، نحن رفضنا التجديد له، اذا أرادت الأمم المتحدة تعاوناً حقيقياً مع السودان عليها أن ترشح شخصاً آخر وهذا هو المطلوب.
+ وما تعليقكم على قرار شطب السودان من تمويل الإرهاب الدولي وغسيل الأموال؟
_ ظللنا نعاني من ظلم بيَن ومن كيل بمكيالين، ونتهم من أننا نمول الإرهاب في حين أننا الدولة التي تأذت من الإرهاب وظللنا نحاربه، ونتبادل المعلومات مع كل الدول التي تحارب الإرهاب، وهم يعلمون جيداً ذلك، أسامه بن لادن قمنا بطرده من السودان، وأخبرنا الأمريكان إن كانوا يريدونه، وقالوا لا نريده، وذهب إلى أفغانستان، نحن الذين سلمنا كارلوس أكبر إرهابي موجود، هذا كله لا يحسب لنا، وبعد ذلك ظللنا نعاني من حصار أحادي أقامته علينا أمريكا، وظللنا متهمين بأننا نرعى الإرهاب، نحن لا نرعى إرهاباً، وهذا إنصاف جاء متأخراً.
+ هل توقيت هذا القرار له مؤشر (ما) ولماذا الآن بعد 20 عاماً؟
تحركنا تحركاً كبيراً، وهو يحسب للدبلوماسية السودانية، لدينا حراك كبير جداً في كل المحافل الدولية تكلمنا عن هذا الظلم الذي وقع علينا، ووصلنا لدرجة أنه لا نبتاع ولا نشتري، صعوبة أن نحول أي مبالغ مالية، وتوقع على المصارف والبنوك التي تحول للسودان عقوبة كبيرة، الآن برفع هذا الأمر نستطيع أن نمارس الحياة المالية بطريقة عادية، لكن يظل الحصار الأمريكي الأحادي قائماً، وهذه مسألة ظالمة وضد حقوق الإنسان، لأنه لا يتأذى منه النظام يتأذى منه المواطن البسيط في كل خدماته ومعاشه، في الطيران، وفي القطارات المتوقفة تماماً بسبب حظر قطع الغيار، كان لدينا نشاط كبير وبينا للرأي العام الأمريكي والغربي ما نعاني، وأعتقد أن القرار جاء نتيجة هذه الضغوط.
+ توقيع السودان والصين على إنشاء مفاعل نووي هل يمكن أن يضع السودان مرة أخرى في مرمى العقوبات حتى لو كان سلمياً نتيجة للتربص الدولي بالخرطوم؟
+ مبدءاً الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق مشروع لكل الشعوب، مصر الآن وقعت هذه الاتفاقية مع روسيا، وأي دولة تستطيع أن تستفيد، ولابد أن تستفيد من الطاقة النووية لأنها رخيصة ودائمة وبها مميزات كبيرة جدًا، وبالتالي اتفاقنا مع الصين لا يخرج عن هذا الإطار، ومن حقنا أن نستفيد من الطاقة النووية، وهذا لا يعني أن السودان سيتجه للاستخدامات الأخرى العسكرية للطاقة النووية، وطالما أنه دولة نووية معترف بها وتحت مرأى ومسمع الوكالة الدولية للطاقة، لا أعتقد أن هنالك أي شكل من أشكال الخطورة، فلسنا الدولة الأولى التي تفعل ذلك، هناك عشرات الدول لديها ذلك.
+ دعنا ننتقل للداخل، الحركات في دارفور طلبت توحيد منبري الدوحة وأديس أبابا ولكنكم رفضت ذلك ماذا يضير الحكومة حال توحيد منابر المعارضة طالما الهدف واحد وهو تحقيق السلام؟
+ هذا كلام خطير... لأن مرجعية القضايا تختلف، مرجعية قضايا دارفور هي اتفاقية الدوحة، ومرجعية قطاع الشمال هو ماتوصلنا إليه من اتفاق وهو اتفاق نيفاشا، فالمراجع مختلفة ولا يمكن توحيد المسارين، لا توجد أي حركات في دارفور الآن ومع ذلك لا نقول إن هذا الحل النهائي، ولكن هو ماتوصلنا إليه في خارطة الطريق ثم التوقيع على اتفاقية الدوحة، ثم بعد ذلك تأتي القضايا وهذا هو الطلب الذي يطلبونه؛ القضايا السودانية المختلفة، ونحن الآن أنهينا شوطًا كبيرًا في الحوار الوطني يمكن أن ينضموا للحوار الوطني برؤاهم المختلفة بما يراه عامة السودانيين، أما دمج المنبرين فنحن ضد هذا، وليس من المصلحة.
+ تقول هذا الحديث رغم أنك رحبت بتوحيد المنبرين فور طلب الحركات لذلك؟
_ رد بسرعة... لا... لا... حدث نقل خاطئ عني، أنا رحبت بالجهد القطري بإقناع حركات دارفور في المجئ آخر هذا الشهر للدوحة والتوقيع، لربما يوقعون، رحبت لأنه إذا كان قطاع الشمال وقع على خارطة الطريق في هذه الحالة يمكن أن نحل مشاكل الإقليم في دارفور وفي جنوب كردفان والنيل الأزرق ونذهب في مسار واحد في الحوار.
+ وماذا عما تردد بأن الدوحة كانت ترحب بهذا الطلب ولكنكم رفضتم ولذلك أرسل الرئيس الفريق طه مبعوثاً لقطر لشرح الأمر؟
- مدير مكتب الرئيس ذهب للدوحة لأن الرئيس سوف ينفذ بزيارة إلى الدوحة قريبًا، هو ذهب للترتيب لهذه الزيارة، ونحن لدينا صلات قوية بقطر، نفتكر أنها تقوم بدور كبير في حل مشاكل السودان ودارفور.
+ الكل يلاحظ أن الحوار الوطني لم يعد موجودًا أو ربما شبه تجمد بعد رحيل الشيخ الترابي؟
لا علاقة للترابي بمؤتمر الحوار، الحوار الوطني مشترك فيه الآن أكثر من 100 حزب وحركة حاملة للسلاح، حزب الترابي أحد الأحزاب.
+ مقاطعة... ولكن أين الحوار الوطني الآن؟
_ نحن نرتب الأوراق الآن في القضايا الست، وتبقى الآن تبويب لما اتفقنا عليه من مقترحات، هنالك حوالي 93% من القضايا متفق عليها، وهنالك قضايا عليها اتفاق بالأغلبية، وهنالك قضايا مختلف حولها، وهنالك تشابه بين اللجان المختلفة، الآن في طور التبويب لهذا الأمر، سيعرض التقرير النهائي على آلية (7+7)، ثم تعرض على رئيس الآلية ونحن نذهب إليه، ثم يحدد موعد للجمعية العمومية
+ هل هناك جدول زمني لذلك؟
_ نعم... في هذه الأثناء هنالك كثير جداً من الرجاءات من المجتمع الدولي من بعض الدول الصديقة ومن بعض الشخصيات بضرورة التمهل حتى الآخرين ربما يلتحقون من المبادرة القطرية وربما يلتحق متمردي دارفور، وأيضا قطاع الشمال، الآن حدثت عدة اجتماعات مع بعض الأحزاب الممانعة وأبدت رغبتها في الالتحاق، طلبوا فقط التأخر بعض الشئ حتى يكون العدد المنضم أكبر، فنحن رأينا أنه لا يضير أن يتأخر الحوار شهراً أو شهرين حتى نستوعب من يريد أن ينضم، وأؤكد أن الحوار أتى بنتائج كبيرة جداً وسيحدث تحولاً حقيقياً في البلد يلبي كل الطموحات ونحن متأكدون أن التنفيذ سيحدث.
+ مع أن بعض الحركات شكت من أن هناك تلاعباً في مخرجات الحوار وبالذات في بندي الحكم والحريات؟
- هذا كلام غير صحيح، لا تستطيع أي قوة أن تغير ماتوصلت إليه الأحزاب، وستعرض بشكل كافٍ في المؤتمر العام القادم والجمعية العموميه وتقر وتنفذ.
+ وبماذا تفسر تقديم عدد من الشخصيات القومية لمبادرة مختلفة عن الحوار وبعض هذه الشخصيات أعضاء أصيلون في الحوار الوطني؟
هذه محاولة للالتفاف، بعض الشخصيات التي قدمت ذلك بعضها خلافي لا تجد لنفسها دوراً وتحاول أن تلتف على الحوار، لا يمكن أن يكون هناك 1540 شخص جلسوا على مدى خمسة شهور، ووصلوا إلى مخرجات محددة مهما كان هؤلاء الشخصيات القومية، (52) شخصاً أن يقدموا مبادرة تختزل كل ذلك الجهد، فهل مشكلتنا في حكومة تكنوقراط؟، مشكلتنا في كيف نحكم، وكيف نحل قضايانا الأساسية، هذه هي المشكلة، وإذا توصلنا لذلك، بعد ذلك من يحكم شئ سهل، فلو قدموا هذه المبادرة في طريقة ماتوصلنا إليه كان منطقياً، لكن أن تقدم وأن نترك كل هذا الجهد، وأن نستمع لهم فهذا كلام مرفوض وغير مقبول.
+ هل لو وافقت أمريكا على منح الرئيس البشير التأشيرة للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة ؟
- مؤكد سيذهب الرئيس إلى الأمم المتحدة لو منح التأشيرة، فهنالك دعوة من الأمين العام بان كي مو، وهذه هي المرة الثانية ، فلو منح التأشيرة فسيذهب، رئيسنا لا يمنح التأشيرة، ونحن عندما نرفض التمديد (لحتة موظف صغير تقوم الدنيا) هذا كيل بعشرة مكاييل.
+ لماذا رفضت الخرطوم استقبال وفد جوبا الذي كان من المفترض أن يزورها؟
تأجل لأن الوزراء المختصين لم يكونوا موجودين، مجرد تنسيق، لكنها سترتب فنحن حريصون على استقرار الجنوب، ونتأذى من أي إضطراب في الجوار.
+ وماذا عن العلاقات مع إيران؟
إيران موجودة في سوريا والعراق واليمن وفي لبنان وهي بهذا الشكل تؤدي لعدم الاستقرار في هذه الدول، وتقوم بمخطط كبير يجب أن يُنتبه له، فهى أكبر من داعش وأخطر ويجب أن ننتبه إلى ذلك.
+ مارأيك في الغضبة المستمرة لمحمد الحسن الميرغني مساعد الرئيس بأنه ليس لديه الصلاحيات الكافية؟
- أمسك عن الإجابة.... لا تعليق.
+ أخيراً... كنت وزيراً للصحة ومستشاراً لرئيس الجمهورية ثم وزيراً للإعلام أيهما أقرب للدكتور أحمد بلال؟
أجد نفسي في أي موقع أخدم فيه بلدي.
+ أكرر السؤال مرة أخرى ماهو المنصب الأقرب إلى قلبك؟
ضحك عالياً... السؤال صعب.... لكن قولي وزارة الصحة

المصدر: اليوم التالي 28/5/2016م

 

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

صور

Top