يونيو 19, 2019

45 جنيهاً سعر شراء الدولار اليوم الأربعاء

حدد بنك السودان المركزي في موقعه على الإنترنت سعر شراء الدولار مقابل الجنيه ...
يونيو 19, 2019

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الأربعاء

جاءت أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأربعاء وفقاً لبنك ...
يونيو 19, 2019

الأحزاب والحركات الموقعةعلى السلام تدعم المجلس العسكري

                    اكدت القوى السياسية والحركات ...
يونيو 19, 2019

نريدها ثورة قيم, لا ثورة تروس

  الثورات التي قامت في الدنيا بأسرها.. قديماً وحديثاً.. كانت تدعو إلى الحرية ...
يونيو 19, 2019

زيادة المساحات المزروعة بجنوب دارفور بنسبة 40%

إستهدفت حكومة ولاية جنوب دارفور زراعة (8) الف فدان خلال الموسم الزراعي الحالي ...
يونيو 19, 2019

الجبهة الوطنية للتغيير ترفض التصعيد السالب الذي يؤدي للفوضى

أكدت الجبهة الوطنية للتغيير برئاسة د. غازي صلاح الدين رفضها القاطع للظواهر ...
يونيو 19, 2019

مدير جهاز الأمن يبحث مع المبعوث الروسي التطورات في السودان

بحث المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، ...
يونيو 19, 2019

الإتحادي الأصل: المجلس العسكري صادِق في تشكيل الحكومة

كشف  عن عزمه تقديم مذكرة للمجلس العسكري تحتوي علي العديد من الرؤي لحل قضايا ...
يونيو 19, 2019

والي شمال كردفان يوجه بمحاربة الظواهر السالبة بالأسواق

      أكد والي شمال كردفان المكلف، اللواء الركن محمد خضر محمد حامد، يوم ...
يونيو 19, 2019

لزراعة تدشن نثر بذور أشجار المراعي بالنيل الأزرق

      دشنت وزارة الزراعة الاتحادية نثر بذور أشجار المراعي بالمسارات بولاية ...
يونيو 19, 2019

والي الجزيرة: أمن المواطن خط أحمر

      قال والي ولاية الجزيرة المكلف اللواء ركن أحمد حنان أحمد صبير، إن أمن ...
يونيو 19, 2019

الخرطوم" ترفض بيان الصحة العالمية بالسودان

 انتقدت وزارة الصحة الاتحادية يوم الثلاثاء، البيان الذي أصدره مدير منظمة الصحة ...
يونيو 19, 2019

الإمارات : لن ننحاز لأي جهة ضد أخرى بالسودان

        أكد سفير الإمارات لدى السودان، حمد محمد حميد الجنيبي، يوم ...
يونيو 19, 2019

عبدون يؤدي القسم والياً للخرطوم

أدى القسم أمام الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي، ...
يونيو 19, 2019

ياسر العطا: نتعهد بتكوين لجنة انتخابات محايدة دون إقصاء لأحد

      وعد عضو المجلس العسكري الانتقالي، والمشرف السياسي لولايات دارفور، ...
يونيو 19, 2019

مسار: لا يحق الحديث عن إقصاء القوى السياسية

        أكد رئيس حزب الأمة الوطني، وعضو تحالف نهضة السودان، عبدالله ...
يونيو 19, 2019

ودعة يطالب الإدارة الأهلية بالتوحد لخدمة البلاد

      طالب السلطان صديق ودعة، ممثل الإدارة الأهلية لملتقى الإدارة الأهلية ...
يونيو 19, 2019

دقلو: نريد حلاً البلاد لاتتحمل التأخير

      قال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، ...
يونيو 18, 2019

الصحة السودانية تطالب الصحة العالمية ببيان تصحيحي حول معلوماتها المغلوطة

خاص : سودان سفاريأكدت وزارة الصحة السودانية ان تقرير بيان المكتب الاقليمي لشرق ...
يونيو 18, 2019

15 مليون جنيه خسائر بمكاتب زراعة الخرطوم

بلغت خسائر مكاتب الأراضي التابعة لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية ...
يونيو 18, 2019

ضبط مواد بترولية مهربه بجنوب الجزيرة

تمكنت قوة من الشرطة العسكرية بقيادة الفرقة الأولى مشاة بولاية الجزيرة بقيادة ...
يونيو 18, 2019

صبير يقف على صيانةطريق مدني- سنار

دشن اللواء الركن أحمد حنان أحمد صبير والي ولاية الجزيرة المكلف صباح اليوم ...
يونيو 18, 2019

اهتمام اللجنة الاقتصادية بالعسكري بنهضة مشروع الجزيرة

                    أكد اللواء الركن أحمد حنان أحمد ...
يونيو 18, 2019

تدشين نثر بذور أشجار المراعي بالنيل الأزرق

دشن وكيل وزارة الزراعة المهندس بابكر عثمان نثر بذور أشجار المراعي بالمسارات ...
يونيو 18, 2019

45 جنيهاً سعر شراء الدولار اليوم الثلاثاء

حدد بنك السودان المركزي في موقعه على الإنترنت سعر شراء الدولار مقابل الجنيه ...
يونيو 18, 2019

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء

                جاءت أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم ...
يونيو 18, 2019

أسعار النفط تستقر فوق الستة وخمسين دولارا

استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء فوق 56 دولارا للبرميل وجاءت على النحو ...
يونيو 18, 2019

اقتصادى يدعو الدولة بتهيئة بيئة التعليم العالي

دعا  المحلل الاقتصادى المعروف بروفيسور محمد الجاك احمد استاذ الاقتصاد بجامعة ...
يونيو 18, 2019

لجنة التحقيق: ضلوع عدد من الضباط في إخلاء الاعتصام

أعلن العميد حقوقي/ عبد الرحيم بدر الدين عبد الرحيم، الناطق الرسمي باسم لجنة ...
يونيو 18, 2019

المجلس العسكري: لم نأمر بفض ميدان الاعتصام بالقوة

أكد المجلس العسكري الانتقالي في تعميم أصدره السبت أنه لم يأمر بفض ميدان ...

آخر الاخبار

0
                    اكدت القوى السياسية والحركات المسلحة الموقعة على السلام بولاية جنوب
0
      وعد عضو المجلس العسكري الانتقالي، والمشرف السياسي لولايات دارفور، الفريق الركن ياسر العطا، بتأسيس دولة يُهنئ
0
        أكد رئيس حزب الأمة الوطني، وعضو تحالف نهضة السودان، عبدالله علي مسار، يوم الثلاثاء، عزم التحالف
0
      طالب السلطان صديق ودعة، ممثل الإدارة الأهلية لملتقى الإدارة الأهلية في عموم السودان، يوم الثلاثاء بأرض
0
      قال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، يوم الثلاثاء، إن البلاد لا تتحمل تأخيراً
0
خاص : سودان سفاريأكدت وزارة الصحة السودانية ان تقرير بيان المكتب الاقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية
0
أعلن العميد حقوقي/ عبد الرحيم بدر الدين عبد الرحيم، الناطق الرسمي باسم لجنة التحقيق العسكرية في أحداث فض اعتصام القيادة
0
إتفق السودان واريتريا على فتح الحدود بين البلدين وتسهيل الحركة الطبيعية عبر الحدود للمواطنين على أن تقوم السلطات

تحليل سياسي

قضايا استراتيجية

صورة وخبر

يونيو 19, 2019
0
  الثورات التي قامت في الدنيا بأسرها.. قديماً وحديثاً.. كانت تدعو إلى الحرية وتطبيق مبادئ القانون والعدالة
مايو 30, 2019
0
مدخل: رَدّ الفريق أول طيار ركن صلاح عبد الخالق عضو المجلس العسكري لمن يدعون القوات المُسلّحة بالعودة إلى ثكناتها بقوله:
مايو 30, 2019
0
*منذ صباح الحادي عشر من ابريل وواقع المشهد السياسي في السودان تغير بنسبة 100%. *منذ صباح الحادي عشر من ابريل وواقع
مايو 30, 2019
0
تتدافع الآراء وتدابير القناعات حول قوات الدعم السريع بين مشيد ممتدح قناعة، وبعض متردد يقربها تزلفاً، ويتباعد عنها
مايو 30, 2019
0
الدرس الذي لقّنه الشعب السوداني والعاملون في كل مُؤسّسات ومَرافق الدولة، لقوى الحرية والتغيير وما يُسمى بتجمُّع

كاركاتير

أحمد بلال عثمان: الناس غرقت في شبر حلايب وشلاتين..

حاورته بالقاهرة: صباح موسى
** في زيارته القصيرة لمصر والتي استغرقت يومين حضر الدكتور أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام، إجتماعات وزراء الإعلام العرب. لم يكن أمر هذا اللقاء مصادفة وإنما حملت أوراقي وذهبت إليه بتصميم يقيني أن ألتقيه، إذ كنت أبحث عن إجابات لعديد من الأسئلة الحائرة، ويقيني كان أيضاً أن الرجل وهو - لسان حال الحكومة ووزير إعلامها-  ملم بكثير من القضايا، وحاضر على الدوام لمباغتة القاري بالجديد، فهو بالضرورة يعبر عن توجهات الدولة، ولديه طريقته في إطلاق التصريحات المثيرة. قصدته داخل مقر الجامعة العربية بالقاهرة، وكانت فرصة ثمينة للحديث في مجمل القضايا التي تهم الداخل والخارج السوداني، في ما يلي إفادات الدكتور أحمد بلال عثمان .
+ وصلتم إلى القاهرة لحضور اجتماع وزراء الإعلام العرب عم تناقشتم في هذا الاجتماع؟
_ هذا الاجتماع لوزراء الإعلام العرب ناقش قضيتين تعتبران من القضايا المركزية، القضية الأولى قضية فلسطين، واعتبار يوم الإعلام العربي أن يقام في فلسطين، وأعتقد أن هذا قرار جيد يلقي الضوء على القضية المركزية ويجعلها في الذاكرة العربية، والقضية الأخرى لا تقل أهمية عن فلسطين وهي قضية الإرهاب، ومالحق بالإسلام من تشويه، وكثير من الدول الآن تعاني من الإرهاب والتطرف الديني، ولذلك قررت ورشة تقام في السودان.
+ ما الذي يمكن أن يخرج به هذا الاجتماع ؟
- نعتقد أن هذا يجمع الآراء ويوحدها تجاه الإرهاب والخطاب السياسي والفكري الذي يمكن أن تنتهجه الدول العربية تجاه هذا المهدد الخطير، وهذان قراران كبيران، ظللنا نتحدث عن ضرورة الإستراتيجية الإعلامية العربية وميثاق الشرف، ولم  يحدث لها أي نوع من التطور، لكن باقامة مثل هذه الورشة يمكن أن نوحد الكثير من الآراء والجهود تجاه العمل ضد الإرهاب والتطرف الديني.
+ ماهي رؤية واستعداد السودان لإقامة مثل هذه الورشة المهمة؟
- نحن بالنسبة لنا سنقوم باستدعاء عدد من الخبراء في هذا الإطار وتكوين لجنة عليا وطنية للإعداد ونستعين بجهود الخبراء العرب في هذا الإطار، ونعد أوراقاً بالنسبة للإعلام وأوراقاً فكرية وغيرها، وفي ضوء ذلك سوف نحدد الموعد، نحن نعمل على أن تكون هذه الورشة قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية القادم في شهر يوليو القادم حتى تكون المخرجات أمام القادة العرب لتؤخذ فيها التوصيات التي خرجت عن الورشة، لتكون جزءاً من قرارات الزعماء العرب في القمة.
+ وماذا عن كيفية معالجة قضية الإرهاب بشكل أمني ؟
_  من المهم جدا أن نراعي أن الإرهاب لا يعالج فقط من الناحية الأمنية، لاشك أن فيه جانباً فكرياً، وواضح ذلك في الاستقطابات التي تحدث لأبنائنا وبناتنا للانضمام لداعش، فلابد من وضع استراتيجية لمحاربة هذا الفكر الذي أصبح واقعاً، وعلينا أن نعترف أن كثيراً جداً من أبنائنا الذين ينضمون إلى داعش مضللون، وهذا يحتاج إلى جهد إعلامي ضخم من جانبنا أن نقوم به كدول عربية وأن نتكاتف فيه وأن نصل فيه إلى حلول، المهددات أن هناك دولاً إقليمية تسهم في زعزعة الاستقرار العربي والأمن العربي، علينا أن نخاطب هذا بشكل واضح، وأن نتكاتف في كيفية التصدي لذلك، الإعلام العربي الآن تغلب عليه سمات الفردية وليس الجماعية، سواء الرسمي أو الخاص، ولو وصلنا إلى شكل من المنظومة العربية الموحدة تجاه هذه القضايا الرئيسية سيكون مكسباً كبيرًا، لا يوحد خطاب إعلامي بشكل مطلق، ولكن يصوب الهدف نحو هذه القضايا بشكل جيد وهذا ما نأمل أن نخرج به من الورشة، وأحد الأهداف التي يجب أن تناقش بوضوح ليس الإعلام التقليدي وانما الإعلام الحديث وكيفية التعاطي مع هذا الإعلام الحديث، لأنه أصبح مصدراً للمعلومة.
+ بمناسبة الحديث عن الإرهاب ومكافحته، ما تأثير ما يحدث في ليبيا على السودان؟
- نحن أكثر البلدان التي تأذت من الصراع في ليبيا، ليس الآن فقط، وإنما في عهد القذافي أيضاً، من الصراع الليبي الليبي، والصراع الليبي التشادي تأذينا كثيراً، وذلك لسهولة توصيل السلاح بكميات كبيرة جداً إلى السودان، ووجود المجموعات المشتركة بين هذه الدول على الحدود، فمشكلة دارفور ممكن وصفها بأنها نتاج للصراع الليبي التشادي، وقطعًا الصراع الليبي الموجود الآن له تأثيرات سلبية على السودان، هناك بعض الحركات المسلحة السودانية مشتركة في ليبيا وأصبحت نوعاً من الارتزاق، وهذا كله مؤثر على مسيرة العنف في السودان.
+ هل باشرت مبادرة لحل ذلك الصراع ومعالجة المشكلة من جذورها؟
_  الصراع الليبي وأي صراع عربي ينبغي أن نبحث في كيفية الوصول له إلى حل، الآن المشاكل لا تقتصر على القطر المعني، بل كلها مرتدة على دول الجوار، بل حتى على الدول البعيدة، حتى أوروبا تتأذى مما يدور في سوريا. ومن أنجح التجارب في ذلك هي قواتنا المشتركة مع تشاد، بعد الأذى الذي أصبنا به، ولا يوجد أي إرهابي الآن يتنقل بيننا، وعملنا ذلك مع أريتريا وأثيوبيا والآن مع مصر، هناك تنسيق حول مراقبة الاتجار بالبشر وتهريب السلاح، وكذلك لدينا قوات مشتركة لم تصل للدرجة الكبيرة من التنسيق، ولكننا نتمنى أن تكون، ولكنها ضامن لما يحدث على طول الحدود المصرية السودانية، نفس التجربة جربناها مع ليبيا وقت أن كان بها حكومة موحدة، وأؤكد أننا الآن لا نوالي أي جبهة من الجبهات في ليبيا.
+ هناك استعدادات الآن لعقد اللجنة العليا المشتركة بين مصر والسودان.. هل تعتقد أن هذه العلاقات تسير على المسار الصحيح؟
أعتقد أن العلاقات السودانية المصرية الآن تشهد نمواً مضطرداً، وأنها في أقوى درجاتها، وأن هنالك علاقة جيدة جداً على المستوى الرئاسي والدبلوماسي، والعلاقة الشعبية ازدادت في التواصل المصري السوداني، نشهد الآن موسم الهجرة من الشمال إلى الجنوب.
+ (مقاطعة) إذا أنت راضٍ عن شكل هذه العلاقات الآن؟
فقط أنا غير راضٍ عن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، تعطلت المصالح كثيراً، والتبادل التجاري في حجم ضيق لا يرضي الطموح، الناس غرقوا في شبر حلايب وشلاتين، يجب أن نتخطى ذلك، ويجب أن يكون لدينا من المصالح الرابطة والضامنة للعلاقة، لأنه كلما إزدادت الوشائج والمنافع بين الناس كانت هي الضامن لعدم الارتداد ولعدم اهتزاز العلاقة، فنحن نأمل أن لقاء اللجنة العليا المقبل والذي يعد له إعداداً جيداً الآن أن يكون قفزة ووثبة حقيقية نقوي فيها ونثمن فيها هذه العلاقة ونعكس ما ينفع الناس.
+ هناك اتفاقيات إعلامية كثيرة وقعت بين البلدين.. إتفاق توأمة بين القنوات الفضائية وبين الصحف وغيرها، ولكنها لم تر النور حتى الآن ماهي المشكلة؟
_ ليس في الإعلام فقط، فالمجالات كلها شبه معطلة، وأنا في نظري لا تعبر عن الطموح اللازم، نأمل أن اللجنة العليا تنشط هذه العلاقات وتقوم بالتنفيذ لها في كل المجالات، وخاصة أنها تحت رئاسة الرئيسين البشير والسيسي لأول مرة بعد أن تم ترفيعها وهذا ترفيع للعلاقات أيضًا.
+ هل لديكم تصور لوقف هذا التلاسن المتبادل بين الإعلام في مصر والسودان؟
_ هذا سؤال جيد، أعتقد أن المسألة لا تتوقف على عوامل حكومية، لكن على الإعلام كشريك، وبدورنا مانقوم به كدولة في السودان، والإعلام الخاص أصبح يمثل 75% على المستويات المختلفة، نحن ننادي بهذه الشراكة، أن تكون هنالك لقاءات مابين المسئولين في البلدين لهذه الشراكة وللفهم الصحيح والمعلومة الصحيحة، قريباً سيصدر قانون حق المعلومة، ولدينا جهود كبيرة جداً في الوزارة لتوفير المعلومة الموثوق منها والصحيحة وملء الفراغ الذي يُملأ الآن بحديث من الأسافير والاعتماد عليها، وهي مسائل مضرة، في تقديري أننا بالإضافة للجهد الرسمي في جانب الإعلام لكننا مطالبون بأن نكون أكثر قرباً بين وسائل الإعلام بشرائحه المختلفة الرسمي والخاص لتفهم الرسالة وتفهم عمق العلاقة، ويجب عدم التلاعب فيها، وأن تصل إلى مرحلة القدسية، بحيث لا يتناولها أي شخص في مصر والسودان بالضرر وبدون تثبت أو تيقن من المعلومة.
+ هل الإعلام أضر بالعلاقة بين مصر والسودان؟
- كثيراً... أفتكر أن الإعلام أضر كثيراً بالعلاقة وبصورة كبيرة، فله رواسب ومردودات على الفهم العام، نحن ظللنا في العلاقات على مستواها الشعبي لا نتأثر بمزاج الحاكم أياً كان هذا الحاكم في الخرطوم أو في القاهرة، تنقطع العلاقة الرسمية أو تقف لكن تجد المزاج الشعبي العام موحداً، الآن الإعلام خطورته يتعدى الحاكم إلى فهم رجل الشارع البسيط وهذه هي الخطورة، لأول مرة يتوقف ويصطف الإعلام وينحاز، وهنا الخطورة، اذا ألحقنا الضرر بقدسية العلاقة بحيث أنها تهتز بالمواقف السياسية نكون خسرنا خسارة كبيرة جدًا، ولذلك أنا أناشد كل المثقفين والإعلاميين المصريين بألا نتلاعب بالرأي العام الجماهيري في البلدين، ويجب أن نكون حريصين بحيث أن المشاكل العابرة تحل أياً كانت، ولكن عندما نضع إسفيناً في الفهم العام الخاطئ هذا يترسب في الوجدان ويضر بالعلاقة.
+ السودان ما زال مصراً على خروج قوات الـ(يوناميد) من دارفور هل لديكم البديل لهذه القوات؟
- قبل الإجابة عن هذا السؤال أحب أن أوضح أن قوات اليوناميد في نظرنا هي لعبة تجارية ومصالح، الـ(يوناميد) بداية كان يصرف عليها سنويا ملياراً ونصف مليار دولار قبل 8 سنوات، الآن تقلص إلى 850 مليون، وتذهب هذه المبالغ لصالح شركات أوربية وغربية، حتى الماء يستورد وكل شئ، فالمسألة أصبحت مصلحة، قوات الـ(يوناميد) عندما كانت تتحرك في دارفور، وقت أن كان بها تمرد حقيقي، لا تذهب إلا بحماية من الجيش السوداني، فهي لا تحفظ سلاماً، حتى حفظ نفسها لا تقدر عليه، الآن لا يوجد تمرد يحتل شبراً واحداً، والمدن أصبحت آمنه وكذلك الطرق، وهناك إعمار والعودة الطوعية بدأت، فلماذا يوجد هذا الكم والذي لا يقدم أي شكل من أشكال العون للسودانيين، هذه اتفاقية كان لا يمكن أن تنفذ إلا بموافقة حكومة السودان، وافقنا عليها في حينها، الآن نطلب مغادرتها، وهذا طلب يتعلق بالسيادة السودانية فقط، وتقدمنا بطلب للأمم المتحدة، وأن تنسحب بأوقات يتفق عليها، هناك تردد من الأمم المتحدة، ولكن في النهاية هتنسحب هتنسحب.
+ في نفس الوقت السودان أيضًا لا يريد التجديد لمنسق الإغاثة الدولي ما ذا تتوقع من وراء ذلك؟
منسق الإغاثة هذا أثير حوله كثير من الكلام، هذا المنسق موجود في السودان باقامة مؤقته، انتهت هذه الإقامة، جدد له لمدة ثلاثة أشهر، تقدم بتجديد آخر، نحن رفضنا أن نجدد له، لم نطرده ولم نبعده، ولكن لا نجدد له مرة أخرى، صحيح أنه الناس يرجعون ذلك أنه نتيجة لما قاله بوجود مجاعة بالسودان وهذه أكاذيب، ولكنه غير متعاون مع كل الأجهزة الحكومية الموجودة، وهذا لا يتعلق بشخص، إنما يتعلق بسياسة الأمم المتحدة، وسياسة تتعلق بالسودان، فما المانع أن يأتوا بشخص آخر غيره، ولماذا الإصرار عليه، نحن رفضنا التجديد له، اذا أرادت الأمم المتحدة تعاوناً حقيقياً مع السودان عليها أن ترشح شخصاً آخر وهذا هو المطلوب.
+ وما تعليقكم على قرار شطب السودان من تمويل الإرهاب الدولي وغسيل الأموال؟
_ ظللنا نعاني من ظلم بيَن ومن كيل بمكيالين، ونتهم من أننا نمول الإرهاب في حين أننا الدولة التي تأذت من الإرهاب وظللنا نحاربه، ونتبادل المعلومات مع كل الدول التي تحارب الإرهاب، وهم يعلمون جيداً ذلك، أسامه بن لادن قمنا بطرده من السودان، وأخبرنا الأمريكان إن كانوا يريدونه، وقالوا لا نريده، وذهب إلى أفغانستان، نحن الذين سلمنا كارلوس أكبر إرهابي موجود، هذا كله لا يحسب لنا، وبعد ذلك ظللنا نعاني من حصار أحادي أقامته علينا أمريكا، وظللنا متهمين بأننا نرعى الإرهاب، نحن لا نرعى إرهاباً، وهذا إنصاف جاء متأخراً.
+ هل توقيت هذا القرار له مؤشر (ما) ولماذا الآن بعد 20 عاماً؟
تحركنا تحركاً كبيراً، وهو يحسب للدبلوماسية السودانية، لدينا حراك كبير جداً في كل المحافل الدولية تكلمنا عن هذا الظلم الذي وقع علينا، ووصلنا لدرجة أنه لا نبتاع ولا نشتري، صعوبة أن نحول أي مبالغ مالية، وتوقع على المصارف والبنوك التي تحول للسودان عقوبة كبيرة، الآن برفع هذا الأمر نستطيع أن نمارس الحياة المالية بطريقة عادية، لكن يظل الحصار الأمريكي الأحادي قائماً، وهذه مسألة ظالمة وضد حقوق الإنسان، لأنه لا يتأذى منه النظام يتأذى منه المواطن البسيط في كل خدماته ومعاشه، في الطيران، وفي القطارات المتوقفة تماماً بسبب حظر قطع الغيار، كان لدينا نشاط كبير وبينا للرأي العام الأمريكي والغربي ما نعاني، وأعتقد أن القرار جاء نتيجة هذه الضغوط.
+ توقيع السودان والصين على إنشاء مفاعل نووي هل يمكن أن يضع السودان مرة أخرى في مرمى العقوبات حتى لو كان سلمياً نتيجة للتربص الدولي بالخرطوم؟
+ مبدءاً الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق مشروع لكل الشعوب، مصر الآن وقعت هذه الاتفاقية مع روسيا، وأي دولة تستطيع أن تستفيد، ولابد أن تستفيد من الطاقة النووية لأنها رخيصة ودائمة وبها مميزات كبيرة جدًا، وبالتالي اتفاقنا مع الصين لا يخرج عن هذا الإطار، ومن حقنا أن نستفيد من الطاقة النووية، وهذا لا يعني أن السودان سيتجه للاستخدامات الأخرى العسكرية للطاقة النووية، وطالما أنه دولة نووية معترف بها وتحت مرأى ومسمع الوكالة الدولية للطاقة، لا أعتقد أن هنالك أي شكل من أشكال الخطورة، فلسنا الدولة الأولى التي تفعل ذلك، هناك عشرات الدول لديها ذلك.
+ دعنا ننتقل للداخل، الحركات في دارفور طلبت توحيد منبري الدوحة وأديس أبابا ولكنكم رفضت ذلك ماذا يضير الحكومة حال توحيد منابر المعارضة طالما الهدف واحد وهو تحقيق السلام؟
+ هذا كلام خطير... لأن مرجعية القضايا تختلف، مرجعية قضايا دارفور هي اتفاقية الدوحة، ومرجعية قطاع الشمال هو ماتوصلنا إليه من اتفاق وهو اتفاق نيفاشا، فالمراجع مختلفة ولا يمكن توحيد المسارين، لا توجد أي حركات في دارفور الآن ومع ذلك لا نقول إن هذا الحل النهائي، ولكن هو ماتوصلنا إليه في خارطة الطريق ثم التوقيع على اتفاقية الدوحة، ثم بعد ذلك تأتي القضايا وهذا هو الطلب الذي يطلبونه؛ القضايا السودانية المختلفة، ونحن الآن أنهينا شوطًا كبيرًا في الحوار الوطني يمكن أن ينضموا للحوار الوطني برؤاهم المختلفة بما يراه عامة السودانيين، أما دمج المنبرين فنحن ضد هذا، وليس من المصلحة.
+ تقول هذا الحديث رغم أنك رحبت بتوحيد المنبرين فور طلب الحركات لذلك؟
_ رد بسرعة... لا... لا... حدث نقل خاطئ عني، أنا رحبت بالجهد القطري بإقناع حركات دارفور في المجئ آخر هذا الشهر للدوحة والتوقيع، لربما يوقعون، رحبت لأنه إذا كان قطاع الشمال وقع على خارطة الطريق في هذه الحالة يمكن أن نحل مشاكل الإقليم في دارفور وفي جنوب كردفان والنيل الأزرق ونذهب في مسار واحد في الحوار.
+ وماذا عما تردد بأن الدوحة كانت ترحب بهذا الطلب ولكنكم رفضتم ولذلك أرسل الرئيس الفريق طه مبعوثاً لقطر لشرح الأمر؟
- مدير مكتب الرئيس ذهب للدوحة لأن الرئيس سوف ينفذ بزيارة إلى الدوحة قريبًا، هو ذهب للترتيب لهذه الزيارة، ونحن لدينا صلات قوية بقطر، نفتكر أنها تقوم بدور كبير في حل مشاكل السودان ودارفور.
+ الكل يلاحظ أن الحوار الوطني لم يعد موجودًا أو ربما شبه تجمد بعد رحيل الشيخ الترابي؟
لا علاقة للترابي بمؤتمر الحوار، الحوار الوطني مشترك فيه الآن أكثر من 100 حزب وحركة حاملة للسلاح، حزب الترابي أحد الأحزاب.
+ مقاطعة... ولكن أين الحوار الوطني الآن؟
_ نحن نرتب الأوراق الآن في القضايا الست، وتبقى الآن تبويب لما اتفقنا عليه من مقترحات، هنالك حوالي 93% من القضايا متفق عليها، وهنالك قضايا عليها اتفاق بالأغلبية، وهنالك قضايا مختلف حولها، وهنالك تشابه بين اللجان المختلفة، الآن في طور التبويب لهذا الأمر، سيعرض التقرير النهائي على آلية (7+7)، ثم تعرض على رئيس الآلية ونحن نذهب إليه، ثم يحدد موعد للجمعية العمومية
+ هل هناك جدول زمني لذلك؟
_ نعم... في هذه الأثناء هنالك كثير جداً من الرجاءات من المجتمع الدولي من بعض الدول الصديقة ومن بعض الشخصيات بضرورة التمهل حتى الآخرين ربما يلتحقون من المبادرة القطرية وربما يلتحق متمردي دارفور، وأيضا قطاع الشمال، الآن حدثت عدة اجتماعات مع بعض الأحزاب الممانعة وأبدت رغبتها في الالتحاق، طلبوا فقط التأخر بعض الشئ حتى يكون العدد المنضم أكبر، فنحن رأينا أنه لا يضير أن يتأخر الحوار شهراً أو شهرين حتى نستوعب من يريد أن ينضم، وأؤكد أن الحوار أتى بنتائج كبيرة جداً وسيحدث تحولاً حقيقياً في البلد يلبي كل الطموحات ونحن متأكدون أن التنفيذ سيحدث.
+ مع أن بعض الحركات شكت من أن هناك تلاعباً في مخرجات الحوار وبالذات في بندي الحكم والحريات؟
- هذا كلام غير صحيح، لا تستطيع أي قوة أن تغير ماتوصلت إليه الأحزاب، وستعرض بشكل كافٍ في المؤتمر العام القادم والجمعية العموميه وتقر وتنفذ.
+ وبماذا تفسر تقديم عدد من الشخصيات القومية لمبادرة مختلفة عن الحوار وبعض هذه الشخصيات أعضاء أصيلون في الحوار الوطني؟
هذه محاولة للالتفاف، بعض الشخصيات التي قدمت ذلك بعضها خلافي لا تجد لنفسها دوراً وتحاول أن تلتف على الحوار، لا يمكن أن يكون هناك 1540 شخص جلسوا على مدى خمسة شهور، ووصلوا إلى مخرجات محددة مهما كان هؤلاء الشخصيات القومية، (52) شخصاً أن يقدموا مبادرة تختزل كل ذلك الجهد، فهل مشكلتنا في حكومة تكنوقراط؟، مشكلتنا في كيف نحكم، وكيف نحل قضايانا الأساسية، هذه هي المشكلة، وإذا توصلنا لذلك، بعد ذلك من يحكم شئ سهل، فلو قدموا هذه المبادرة في طريقة ماتوصلنا إليه كان منطقياً، لكن أن تقدم وأن نترك كل هذا الجهد، وأن نستمع لهم فهذا كلام مرفوض وغير مقبول.
+ هل لو وافقت أمريكا على منح الرئيس البشير التأشيرة للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة ؟
- مؤكد سيذهب الرئيس إلى الأمم المتحدة لو منح التأشيرة، فهنالك دعوة من الأمين العام بان كي مو، وهذه هي المرة الثانية ، فلو منح التأشيرة فسيذهب، رئيسنا لا يمنح التأشيرة، ونحن عندما نرفض التمديد (لحتة موظف صغير تقوم الدنيا) هذا كيل بعشرة مكاييل.
+ لماذا رفضت الخرطوم استقبال وفد جوبا الذي كان من المفترض أن يزورها؟
تأجل لأن الوزراء المختصين لم يكونوا موجودين، مجرد تنسيق، لكنها سترتب فنحن حريصون على استقرار الجنوب، ونتأذى من أي إضطراب في الجوار.
+ وماذا عن العلاقات مع إيران؟
إيران موجودة في سوريا والعراق واليمن وفي لبنان وهي بهذا الشكل تؤدي لعدم الاستقرار في هذه الدول، وتقوم بمخطط كبير يجب أن يُنتبه له، فهى أكبر من داعش وأخطر ويجب أن ننتبه إلى ذلك.
+ مارأيك في الغضبة المستمرة لمحمد الحسن الميرغني مساعد الرئيس بأنه ليس لديه الصلاحيات الكافية؟
- أمسك عن الإجابة.... لا تعليق.
+ أخيراً... كنت وزيراً للصحة ومستشاراً لرئيس الجمهورية ثم وزيراً للإعلام أيهما أقرب للدكتور أحمد بلال؟
أجد نفسي في أي موقع أخدم فيه بلدي.
+ أكرر السؤال مرة أخرى ماهو المنصب الأقرب إلى قلبك؟
ضحك عالياً... السؤال صعب.... لكن قولي وزارة الصحة

المصدر: اليوم التالي 28/5/2016م

 

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

صور

Top