أكتوير 17, 2019

خبراء : طرح فئة الـ(1000) جنيه يقود لتضخم جامح

أعلن بنك السودان المركزي عن إصدار العملة الورقية الجديدة من فعليا من فئة ...
أكتوير 17, 2019

مطاحن السيد للغلال تدشن تجربة الخبز المخلوط

بدأت مطاحن السيد للغلال في إنتاج أول تجربة من الخبز المخلوط بواقع 23.5 % من ...
أكتوير 17, 2019

السودان: إثيوبيا وافقت على تزويدنا بـ300 ميغاواط من الكهرباء

أعلنت الحكومة السودانية، الأربعاء، أن إثيوبيا وافقت على تزويدها بـ300 ميغاواط ...
أكتوير 17, 2019

تجار ملاحم : إيقاف صادر الضأن يخفض أسعار اللحوم داخلياً

أبدى عدد من أصحاب الملاحم بالخرطوم تخوفهم من تسبب إيقاف صادر الماشية السودانية ...
أكتوير 17, 2019

افتتاح معرض الخرطوم الدولي

تحت رعاية دكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء وباشراف الاستاذ فيصل محمد صالح وزير ...
أكتوير 17, 2019

جمعية النخيل تشارك في لمهرجان التمور الأردنية

شاركت جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية وشركة النفيدي الزراعية ممثلين للسودان ...
أكتوير 17, 2019

تأجيل المفاوضات بين وفدي الحكومة والحركةالشعبية شمال

أصدرت  قيادة لجنة الوساطة لمحادثات السلام السودانية بيانا مساء امس ، أعلنت فية ...
أكتوير 17, 2019

مرسوم سيادي بوقف إطلاق النار

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي المتحدث الرسمي باسم  وفد السودان المفاوض ...
أكتوير 17, 2019

والى الشمالية : قرار بتشكيل لجنة لمكافحة المخدرات

أصدر والي الولاية الشمالية المكلف اللواء ركن محمد محمد الحسن الساعوري قرارا قضي ...
أكتوير 17, 2019

السفيرة إلهام تقودوفد السودان لإجتماعات منطقة البحيرات

ترأست السفيرة إلهام إبراهيم، الوكيل المساعد للشؤون السياسية بوزارة الخارجية وفد ...
أكتوير 17, 2019

مجلس الوزراء يتداول حول تشكيل المفوضيات

تطرق مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة د. عبدالله حمدوك رئيس الوزراء ...
أكتوير 17, 2019

البرهان يعلن وقف إطلاق النار بجميع الجبهات

إستشرافا لعهد جديد يتحقق فيه السلام والطمأنينة والأمن والاستقرار في ربوع الوطن ...
أكتوير 17, 2019

الناير:قرار منع الزئبق والسيانيد يتطلب البدائل

وصف الخبير الاقتصادى  الدكتور محمد الناير احمد  قرار مجلس الوزراء الخاص بوقف ...
أكتوير 17, 2019

حمدوك يتلقى تهنئة من نظيره البريطاني

تلقى السيد د.عبدالله حمدوك رئيس الوزراء رسالة تهنئة من نظيره البريطاني السيد ...
أكتوير 17, 2019

وفاة 21 شخصاً وجرح 29 في حادث مروري جنوب الأبيض

لقي 21 شخصاً مصرعهم وجرح 29، في حادث مروري يوم الأربعاء بمنطقة رياش جنوب مدينة ...
أكتوير 17, 2019

أسر معتقلي النظام السابق يتظاهرون أمام "الدستورية"

نفّذت أسر معتقلي النظام السابق يوم الأربعاء، وقفة أمام المحكمة الدستورية، طالبت ...
أكتوير 17, 2019

الدقير يدعو لإشراك قوى الحرية في المفاوضات الجارية بجوبا

أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بقوى الحرية والتغيير، م. عمر الدقير، يوم ...
أكتوير 17, 2019

خبراء : التفاوض المباشر مع الحركات مؤشر إيجابي

دعا خبراء أكاديميون وقادة سياسيون، أطراف التفاوض في جوبا، إلى عقد العزم لتحقيق ...
أكتوير 17, 2019

“قوى التغيير” تقود تحركات لتسريع إنفاذ البرنامج الإقتصادي الإسعافي

كشفت قوي اعلان الحرية والتغيير عن تحركات يقودها التحالف مع الحكومة لتسريع تنفيذ ...
أكتوير 17, 2019

خبراء أمريكيون يقفون على تجربة صندوق الإمدادات الطبية

كشف الصندوق القومي للإمدادات الطبية عن زيارة فريق من خبراء منظمة اكسيوس ...
أكتوير 17, 2019

حركات موقعة على السلام تدعو الحكومة للجلوس معها وعدم تجاوزها

دعت حركة العدل والمساواة الموقعة على السلام ، رئيس المجلس السيادي ورئيس الوزراء ...
أكتوير 17, 2019

انتصار وزير الصحة

أخيرًا  حقق وزير الصحة  الاتحادية انتصاراً  باهراً لحكومته، وأوقف  صادر الثروة ...
أكتوير 17, 2019

تفاهمات بين الخرطوم وجوبا حول مسودة وصف الحدود بين البلدين

كشفت اللجنة الفنية المشتركة لترسيم الحدود بين السودان وجنوب السودان، عن تفاهمات ...
أكتوير 17, 2019

تعيين مجذوب عثمان الحسن مديراً عاماً لشركة أرياب للتعدين

أصدر رئيس مجلس الوزراء د.عبد الله حمدوك قرارا اليوم بإعفاء نصر الدين محمد ...
أكتوير 17, 2019

اقتصادي يدعو لاعادة هيكلة الموازنة القادمة

دعا د. بابكر محمد التوم الخبير الاقتصادي المعروف الى إعادة هيكلة الموازنة ...
أكتوير 17, 2019

وفاة 21 شخصاً وجرح 29 في حادث مروري جنوب الأبيض

      لقي 21 شخصاً مصرعهم وجرح 29، في حادث مروري يوم الأربعاء بمنطقة رياش ...
أكتوير 17, 2019

سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه اليوم

حدد بنك السودان المركزي سعر شراء الدولار الأمريكي مقابل الجنيه السوداني اليوم ...
أكتوير 17, 2019

أسعار النفط تستقر فوق الـ55 دولاراً للبرميل

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس فوق الـ55 دولارا للبرميل، وجاءت على النحو ...
أكتوير 17, 2019

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الخميس

أسعار الملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الخميس وفقا لبنك السودان ...
أكتوير 17, 2019

الجيش يوضح وضعية قوات الدفاع الشعبي

أصدر الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة العميد الركن عامر محمد الحسن اليوم ...

آخر الاخبار

0
تطرق مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة د. عبدالله حمدوك رئيس الوزراء الي موضوع تشكيل المفوضيات حيث أوضح وزير
0
إستشرافا لعهد جديد يتحقق فيه السلام والطمأنينة والأمن والاستقرار في ربوع الوطن الحبيب وبعد الإطلاع على المرسومين
0
أعلنت الحركة الشعبية بقيادة الحلو تعليق التفاوض بجوبا مع الحكومة، واتهمت القوات الحكومية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في
0
تسلم مجلس الوزراء رسميا برنامج السياسات البديلة من قوى إعلان الحرية والتغيير.وقال الاستاذ فيصل محمد صالح وزير الثقافة
0
اعلن عضو مجلس السيادة الانتقالى، عضو الوفد الحكومى لمحادثات السلام مع فصائل الكفاح المسلح ، الأستاذ محمد حسن التعايشى
0
أكد الفريق ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، حرص السودان على تعزيز علاقات التعاون بما يحقق
0
قال رئيس وفد الحكومة لمفاوضات السلام، الفريق أول محمد حمدان دقلو، إن وفد التفاوض الحكومي جاهز للتوصل إلى اتفاق سلام
0
توقعت مصادر دبلوماسية مطلعة بوزارة الخارجية إنطلاقة جولات جديدة من الحوار السوداني الأمريكي للتفاوض حول رفع السودان من

تحليل سياسي

قضايا استراتيجية

صورة وخبر

أكتوير 17, 2019
0
أخيرًا  حقق وزير الصحة  الاتحادية انتصاراً  باهراً لحكومته، وأوقف  صادر الثروة الحيوانية  إلى كل بلدان العالم بعد 
أكتوير 16, 2019
0
فقط ليست مُهمّة الصحافة هي فقط النقد والجَلْد واستهداف مواقع الخلل ومَواطِن القُصُور والتعبير عن هُمُوم الناس وقضاياهم،
أكتوير 16, 2019
0
لأول مرة تكشف الشرطة معلومات هامة جداً عن وضعية الشيخ موسى هلال أحد قادة الإدارة الأهلية بدارفور والقائد العسكري في
أكتوير 15, 2019
0
* قبل  أيام ذات صباح، وبينما أنا أدلف إلى مقر الصيحة إذا بهاتفي الجوال يرن  فاطلعت عليه لأجد رقم أحد معارفي، وما إن
أكتوير 15, 2019
0
أعداد كبيرة وغفيرة احتشدت الجمعة الماضية بمسجد “خاتم المرسلين” بجبرة لأداء صلاة الجمعة وإظهار التأييد والمناصرة للشيخ

كاركاتير

سفير السودان السابق بيوغندا في حوار الساعة

زيارة رئيس الجمهورية المشير البشير  لدولة يوغندا التي امتد لساعات للمشاركة في حفل تنصيب نظيره يوري موسفيي لدورة رئاسية رابعة، تعد من الزيارات المهمة التي قام بها الرئيس البشير مؤخراً، الزيارة تقرأ أنها تأتي في إطار التوجه  نحو...

زيارة رئيس الجمهورية المشير البشير  لدولة يوغندا التي امتد لساعات للمشاركة في حفل تنصيب نظيره يوري موسفيي لدورة رئاسية رابعة، تعد من الزيارات المهمة التي قام بها الرئيس البشير مؤخراً، الزيارة تقرأ أنها تأتي في إطار التوجه  نحو الإقليم الافريقي وتأطير علاقاته، لاسيما في ظل التنافس الجيوسياسي نحو القارة السمراء، بجانب أنها تعتبر رداً لزيارة موسيفي للخرطوم قبل ست أشهر، (آخر لحظة) التقت بسفير السودان لدى يوغندا السفير سراج الدين حامد في الفترة من 2000- 2005 ) وتناولت معه عدداً من الملفات الساخنة المتعلقة بالعلاقات السودانية اليوغندية، وكيفية أن تسهم الزيارة في حل قضايا الاقليم الافريقي بصورة عامة، والعلاقات الثنائية بين الخرطوم وكمبالا بشكل خاص.. فالى مضابط الحوار

حوار: أحلام الطيب

*ماهي قراءتكم  لزيارة البشير الى كمبالا؟
 - لزيارة البشير الى يوغندا أهمية خاصة لأنها جاءت بعد انقطاع امتد لأكثر من (10) سنوات لم يزر فيها الرئيس يوغندا، وتأتي أيضاً في إطار رد الزيارة التي قام بها الرئيس اليوغندي يوري يوسفيني قبل ست أشهر، بالطبع نحن ندرك تماماً أن يوغندا دولة مهمة، وتقوم بأدوار محورية فيما يتعلق بأمن واستقرار منطقة البحيرات ومنطقة شرق افريقيا، كما أن لها إسهامات كبيرة في مجالات حفظ السلام والأمن في الصومال ومناطق أخرى.. وعلاقة السودان ويوغندا تأرجحت في الماضي بين التوتر والاستقرار، ولكن بعد  انفصال دولة الجنوب نتوقع أن تنشأ العلاقات مع يوغندا في الفترة القادمة  على أسس مختلفة عما كان عليه الأمر في الماضي. 
 * كيف كان ينظر موسفيني للسودان ؟
 - كثيراً ما عبر الرئيس يوري موسفيني أثناء فترة وجودي سفيراً للسودان بيوغندا عن رغبته في إيجاد علاقة صداقة وتقارب مع الرئيس البشير.
  *ماهي الأسباب التي كانت تحول دون إقامة علاقات طيبة بين الخرطوم وكمبالا عندما كنت سفيراً للسودان بيوغندا ؟
- كانت هنالك ظلال من الشك وبعض المشكلات على الحدود مثل مشكلة جيش الرب، والآن أصبح الحديث عن دور السودان فيه مساءلة غير متصورة لأنه أصبح هناك حاجز كبير بين يوغندا وبالتالي فإن الذين يروجون للفتن بين السودان ويوغندا لن يجدوا مادة جديدة لإثارة  ما يعكر صفو علاقات البلدين.
 *هل كان السودان متورطاً فعلياً آنذاك في دعم جيش الرب؟ 
 - هذه  قصة طويلة وكانت للسودان علاقات قديمة مع جيش الرب قبل نيفاشا، ولكنها علاقة محدودة وبعد توقيع الاتفاقية قطع السودان علاقته تماماً مع جيش الرب، وهذا ما أدى في الحقيقية لتضاؤل دور ونشاط  جيش الرب في شمال يوغندا.
   *هل هنالك جهات تسعى لتعكير صفو العلاقات بين البلدين؟
  - نعم هنالك قوى  تسعى دائماً لتعكير صفو العلاقات بين البلدين، لتجعل من يوغندا حاضنة  للمعارضة والحركات المتمردة في دارفور والنيل الأزرق، وحتى تتمكن الجهات الأجنبية  من مساعدة حركات التمرد، لابد أن تخلق لهم حاضنة اقليمية يستطيعوا الانطلاق منها، وإذا لم يجدوا حاضنة   لما استطاعت هذه الحركات الاستمرار، وكانت يوغندا إحدى الحاضنات، وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان مقيماً في يوغندا، والآن انشئت حاضنة جديدة هي دولة الجنوب التي تحتضن حركات التمرد والعدل والمساواة بجيشها وعتادها وسلاحها، وهذه مسائل تنتظر الحسم والحل.
* هل أمريكا ضمن الدول التي تسعى لتعكير صفو العلاقات بين البلدين؟
 - أمريكيا تحيط بالسودان، وهي متواجدة في جيبوتي ويوغندا، وظلت تنتهج سياسات معادية جداً للسودان تمثلت في تحطيم الاقتصاد السوداني عن طريق العقوبات هذه حقيقة، وهذا عمل عدائي لا يماثله سوى الحرب المباشرة، وحتى الحرب المباشرة والنهج المباشر في استخدام السلاح لضرب مصنع الشفاء 1998، امريكا لم تقصر في عدائها مع السودان، ولا استبعد أن يكون لها دور في تضييق الخناق على السودان، وفي مساعينا ندرك هذا ونأمل أن تحتكم أمريكا لصوت العقل.
 *هل ستفتح الزيارة آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي ولحل المشاكل الاقليمية؟
 - علاقات الخرطوم وكمبالا  تطورت خلال تواجدي بيوغندا، وأصبح هناك نشاط اقتصادي، وكنا نستورد سمك العجل من يوغندا بكميات كبيرة،  مما أدى لانخفاض أسعاره بالخرطوم،  والفرص دائماً متاحة لاستيراد سلع من يوغندا، وتطورت العلاقات حتى فتحنا مكتباً للخطوط اليوغندية بالخرطوم، ولكن عجزت الخطوط الجوية السودانية عن الالتزام بالجدول المقرر وسقط المشروع.
  * الى أي مدى يمكن أن يسهم الرئيسان البشير وموسفيني في استقرار الجنوب؟
- دولة الجنوب تعتبر فضاء اقتصادياً ليوغندا، مما أدى الى انتعاش الاقتصاد اليوغندي فيما يتعلق بتجارة الحبوب والفاصوليا بأنواعها المختلفة (وهو الطعام الذي يفضله أهل الجنوب)، وأصبحت أسواق الجنوب وما تزال حتى الآن تعتمد الى حد كبير على السوق اليوغندي فيما يتعلق بالمنتجات اليوغندية، وحاولت يوغندا في فترة من الفترات أن تلعب دوراً في أن لا يعتمد الجنوب على المنتجات القادمة من السوق السوداني، لكن هذا الأمر فشل لتعود شعب الجنوب على البضائع السودانية ومنتجاتها، بالإضافة الى ذلك فإن ميناء بورتسودان يعد منفذاً بحرياً للجنوب أكثر من كينيا والتكلفة قد تكون عالية، ولذلك يمكن للسودان ويوغندا- إذا استقرت الأحوال بينهما- أن يلعبا دوراً كبيراً في استقرار دولة الجنوب.
كيف يمكن أن يتحقق ذلك؟   - يتحقق بأن تنسحب يوغندا عسكرياً وبشكل تام من الجنوب، وأن تقيم جوبا  علاقات مع الخرطوم، وفقاً للأسس  الدولية المستقرة في العلاقات الثنائية بين الدول بأن تمتنع عن دعم القوات المعارضة، وتقديم الدعم للجيش الشعبي أمر غير مقبول ويعتبر تدخلا في شؤون الدول ولا يؤدي الى تحقيق سلام.
 * وزارة الخاراجية تسعى للتواجد في العمق الافريقي دبلوماسياً وسياسياً  كمشاركة الرئيس الأخيرة في تنصيب الرئيس الجبيوتي والآن مع الرئيس اليوغندي؟
 - نعم الدبلوماسية السودانية نجحت في إفشال مخطط امريكا الرامي الى لتضييق الخناق على السودان افريقياً من خلال الدول المجاورة له، وهذا مايعرف بخطة توني بلير منذ عام (1992) التي كانت تتمثل في إسقاط نظام الخرطوم عن طريق الدول المجاورة له، وهي ارتريا، اثيوبيا، مصر، وكينيا، وكان للدبلوماسية السودانية دور دفاعي في المرحلة السابقة، واستطاعت أن تسقط نظرية تونى بلير، الآن علاقات السودان بدول الجوار ممتازة وتتسم بالود، فهناك تحالف وشراكة وتعاون وتعتبر علاقات السودان مع تشاد واثيوبيا علاقات نموذجية، والعلاقات عموماً جيدة  باستثناء دول قليلة.
 *من خلال تواجدكم في يوغندا كيف تصف شخصية موسفيني؟
 - موسفيني رجل متواضع جداً كنت ازوره باستمرار بمزرعته الخاصة في منطقة راكوتورا وهي تقع في مناطق وسط يوغندا وهي مزرعة كبيرة، وبها مباني جميلة يمتلك موسيفي فيها أكثر من  (2800) رأس من الأبقار، وحتى الضيوف الذين يزورونه يضيفهم باللبن (الحليب) وهذه ثقافة يوغندية، وينصب في فناء بيته خيما كبيرة جداً، عادة تجد فيها أعداد كبيرة من المزارعين بل بالمئات، وفي أوقات فراغه يقوم بتبسيط قواعد الاقتصاد للمزارعين، يحدثهم مثلاً عن القيمة المضافة في البضائع، ويقنعهم بأن أفضل لهم أن يصدروا محصول (البن) معالجاً بدلاً عن خام، وقد حضرت إحدى محاضرات موسفيني وقد أُعجبت بالرجل وهو رجل مثقف، وهو الذي خلق وأوجد الطبقة الوسطى في يوغندا، ونحن نعلم أن يوغندا لم تكن بها طبقة وسطى، وكان هناك نظام اقطاعي ثم طبقة فقراء الآن.. وهذه الطبقة أصبحت ضامناً للاستقرار في يوغندا  لأنهم هم الذين يدافعون عن الديمقراطية ويتشبثون بها، ويحرصون على العملية الانتخابية الدورية كأساس لتبادل السلطة بين القوى السياسية في المجتمع، وهو مؤسس دولة يوغندا الحديثة، ويوغندا دولة مؤسسات لا تستطيع أن تقول بغير ذلك، فالقضاء مستقل والاقتصاد يعمل عبر مؤسسات، والقرارات تُتخذ بمؤسسية، ووزارة الخارجية اليوغندية استطاعت أن تفتح وظائف للكفاءات اليوغندية في  أكثر من  دولة افريقية، في المؤسسات الدولية- الاتحاد الافريقي، البنك الدولي .

المصدر: آخر لحظة 15/مايو/2016م

لوحة اعلانات

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

صور

Top